الذكاء الاصطناعي ليس لأصحاب الأعمال فقط: يعيد الذكاء الاصطناعي التوازن بين أصحاب الأعمال والمتقدمين للوظائف، ويضفي الطابع الديمقراطي على عملية التوظيف،وذلك من خلال أدواته وبرامجه التي كان استخدامها حكرا على أصحاب الأعمال فقط في السابق، سواء لفلترة السير الذاتية أو تقييم المقابلات من خلال الخوارزميات، وفقا لما ذكرته فايننشال تايمز. فبعد أن عانى الموظفون لسنوات من تقييمهم باستخدام الذكاء الاصطناعي، صار بإمكان الباحثين عن الوظائف استخدام تلك التكنولوجيا لصالحهم أخيرا. يشير التقرير إلى برامج مثل Adzona، التي تساعد على إيجاد فرص عمل ثم الحصول عليها، عبر توفير محاكاة لمقابلات العمل مع نصائح واقتراحات لتحسين الأداء. كما تستخدم بعض التطبيقات الذكاء الاصطناعي في كتابة السير الذاتية والخطابات المرفقة معها من البداية للنهاية، الأمر الذي يثير تساؤلات أخلاقية ويطرح أسئلة مثل: هل عفا الزمن على عملية التوظيف التقليدية؟
من الأفضل توخي الحذر: نظرا للتغيرات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، ربما تتجلى الحاجة إلى استخدام أدواته بحذر وحكمة، بدلا من الاعتماد عليها كليا في أداء ما ينبغي على المرء فعله. بإمكان هذه التكنولوجيا أن تساعدنا في التخلص من النزعات والتحيزات الشخصية التي قد تؤثر سلبا على عملية التوظيف، لكنها لا يمكن أن تكون بديلا عن العنصر البشري بشكل كامل بعد.
أشهر حديقة "عطور" فرنسية تعود من جديد: أعيد مؤخرا افتتاح حديقة الأزهار الفرنسية المعروفة بحديقة العطور في مدينة فرساي، والتي تجري رعاية زهورها منذ القرن السابع عشر، وفقا لما ذكرته أسوشيتد برس. الزهور المعروضة حاليا ليست كلها محلية الأصل، بل جاءت من الخارج عن طريق الرحلات الاستكشافية التي أرسلها ملوك فرنسا في الماضي. اشتهرت الحديقة بأزهارها التي كان لها نفع هائل خلال فترة الطاعون، إذ كانت حاشية الملك لويس الرابع عشر تخشى استخدام الماء خوفا من التقاط العدوى، لذا كانوا يلجأون إلى فرك الزهور مع الكحول لإخفاء الروائح الكريهة.
بداية فن صناعة العطور كانت هناك: العناية بزهور الحديقة كان عملا مهما بالنسبة للملك لويس الخامس عشر الذي كان مهووسا بها، وتجلى ذلك في استخدامه لتلك الأزهار كلغة للتعبير عن الحب لمعشوقته مدام دي بومبادور. تضم الحديقة مجموعة من أروع الأزهار، بداية من زهور البرتقال التي كانت مفضلة لدى الملك لويس الرابع عشر، وحتى الورد البلغاري والياسمين وغيرها، بالإضافة إلى اكتشاف حديقة سرية وتطويرها ثم فتحها للزوار. كما تحتضن الحديقة حاليا بعض النباتات شديدة الندرة والرقة، لدرجة عدم السماح لأحد بلمسها سوى كبير البستانيين بالحديقة، ومن ضمنها نبتة "شوك النار" تعود إلى القرن السابع عشر، والتي تشتغل بمجرد تعرضها لأي شكل من أشكال الحرارة.