ظاهرة “النينو” تزيد من درجات حرارة سطح المحيطات بالقرب من خط الاستواء، وفقا لما ذكرته الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في بيان لها. هذه الظاهرة لا تنتج عن الاحتباس الحراري، ولكن آثارها تمتد وتتنوع بين المطر الغزير إلى الجفاف، ويمكن أن تظهر بوضوح أكبر مع ارتفاع درجات الحرارة عالميا. وأشار البيان إلى أن النينو ظاهرة طبيعية متكررة تحدث كل 2-7 سنوات، ويمكن أن تلعب دورا مؤثرا في التنبؤ بالأنشطة الإعصارية.

ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة: من المتوقع أن تتسبب ظاهرة النينو في رفع درجات الحرارة بالمناطق التي تشهد بالفعل ارتفاعات حالية إلى أرقام قياسية، حسبما قالت العالمة لدى الإدارة الوطنية ميشيل لورو. آخر ظهور لظاهرة النينو كان في عام 2019، ولكن أثارها لم تكن كبيرة، وفق التقرير الذي نشره موقع سبيس دوت كوم.

الظاهرة تضيف عبئا ثقيلا على الاقتصاد العالمي المتذبذب، والذي لا يزال يعاني من تبعات الجائحة والحرب الروسية الأوكرانية، طبقالبلومبرج. يوضح التقرير أنه في ظل توقعات ارتفاع الحرارة والتقلب الشديد في أحوال الطقس نتيجة التغير المناخي، ستكون ظاهرة النينو المقبلة هي الأكثر تكلفة على الإطلاق منذ أن بدأ خبراء الأرصاد تتبعها.


قطرات الأنف لعلاج المصابين بالسكتات الدماغية: هناك أمل جديد في مساعدة المصابين بالجلطات الدماغية على التعافي بشكل أسرع، عن طريق قطرات أنف تجريبية تحتوي على مركب الببتيد التكميلي، حسبما كشفت دراسة نشرتها مجلة التحقيقات السريرية المرموقة. التجارب كانت على الفئران فقط حتى الآن، إلا أن الببتيد أظهر نجاحا ملحوظا في زيادة عدد الوصلات في الخلايا العصبية داخل المخ، وهو ما أسهم في تحسين استعادة فئران التجارب للوظائف الحركية بشكل أسرع، بالإضافة إلى عدد من المزايا الأخرى.

العلاج الجديد يستعمل بعد 7 أيام من الإصابة بالجلطة: يمثل هذا الكشف الجديد أملا عظيما للمصابين بالجلطات الذين تفوتهم إذابة الجلطات أو استئصالها، وهي إجراءات لا بد من تنفيذها خلال وقت معين من الإصابة. كما ثبت بالتجربة أن استخدام هذا العلاج قبل المدة المحددة يكون ضرره أكبر نفعه، بحسب ما ذكره الباحثون المشاركون في الدراسة. وتعد هذه الدراسة جزءا من مشروع كبير يستهدف معرفة الإمكانيات المحتملة للببتيد في منع الإصابة بالجلطات، فضلا عن علاجها.