أحدهم فقد غطاء خزان مرحاضه في أوبر: العديد من عملاء شركة أوبر في القاهرة نسوا أشياء غريبة ومتعلقات شخصية في سيارات الشركة على مدار العام الماضي، وهو ما يتضح من قائمة المفقودات التي نشرتها الشركة (بي دي إف). احتلت المحافظ وحقائب اليد النسائية النسبة الأكبر من المفقودات، وبعدها الصناديق والحقائب والهواتف والكاميرات والملابس وسماعات الرأس ومكبرات الصوت والمفاتيح. كما يتضح من القائمة أن كثيرا من سكان القاهرة ينسون شواحن هواتفهم ونظاراتهم وكتبهم في أوبر. أغرب الأشياء التي فقدها الركاب تتضمن قطع غيار السيارات وأواني الطهي، بالإضافة إلى شيشة بعدتها الكاملة وكرسي طفل للاستحمام ومضرب اسكواش، ولكن جائزة أغرب المفقودات تذهب إلى غطاء خزان المرحاض.

ذروة النسيان في نهاية العام: كانت الفترة ما بين ديسمبر ويناير هي الأكثر تسجيلا لفقدان المتعلقات الشخصية، وكأن أمر ما يصيب عقولنا في نهاية العام ثم نعود إلى رشدنا بعد إجازة الشتاء. أكبر عدد من المفقودات مسجل في 8 ديسمبر و15 ديسمبر، ثم 17 و18 يناير، وأخيرا 29 ديسمبر.


اكتشاف الفوسفور على أحد أقمار زحل يجعله صالحا للحياة؟ اكتشف الباحثون مؤخرا عنصر الفوسفور الضروري للحياة وتكوين الحمض النووي، في جزيئات الجليد الصغيرة من المحيط الجوفي للقمر إنسيلادوس الذي يدور حول زحل، وفقا لدراسة حديثة نشرتها مجلة نيتشر واستشهدت بها صحيفة وول ستريت جورنال. وسبق أن أكدت بعثات وكالة ناسا احتواء القمر على 5 عناصر أخرى مهمة لاستمرار الحياة، هي الكربون والهيدروجين والنيتروجين والأكسجين والكبريت، لكن ليس الفوسفور، الذي يعد أكثر العناصر ندرة في الكون. ويعتقد الباحثون الذين يعملون على نتائج الدراسة أن محيط القمر قد يحتوي على الأقل على 100 ضعف كمية الفوسفور الموجودة في محيطات الأرض. معظم الفوسفور الموجود على كوكبنا محصور في الصخور والمعادن غير الصالحة للاستخدام، أما محيط إنسيلادوس فيحافظ على ذوبان العنصر في الماء، وبالتالي إمكانية الوصول إليه مدى الحياة.

خطط لاستكشاف أقمار زحل: من المقرر أن تطلق ناسا بعثة تسمى دراجون فلاي إلى تيتان، أكبر أقمار زحل وأكثرها احتمالا لوجود العناصر الأساسية للحياة، عام 2027. كما سترسل بعثة أخرى إلى إنسيلادوس بحلول عام 2050، للدوران حوله ثم الهبوط عليه للبحث عن علامات لإمكانية وجود حياة.