الصناديق السيادية الخليجية تحول أنظارها إلى الصين: من المتوقع أن تستثمر الصناديق السيادية الخليجية نحو 1-2 تريليون دولار في الصين بحلول عام 2030، مع سعيها إلى الاستفادة من الأسواق الآسيوية، وفق تصريحات الرئيس التنفيذي لبورصة هونج كونج نيكولاس أجوزين في مؤتمر الأعمال العربي الصيني المنعقد بالرياض يوم الاثنين، تناولتها صحيفة ذا ناشيونال. يمثل هذا نحو 10-20% من رأس المال المتوقع للصناديق، والمرجح نموه إلى 10 تريليونات دولار بحلول نهاية العقد من 4 تريليونات فقط حاليا.
آسيا ليست ضمن اهتمامات الصناديق الخليجية حاليا: لم تستثمر الصناديق السيادية الخليجية، والتي تشمل صندوق الاستثمارات العامة السعودي وجهاز قطر للاستثمار والهيئة العامة للاستثمار الكويتية ومبادلة الإماراتية، حتى الآن سوى 1-2% فقط من رأسمالها في آسيا، بحسب أجوزين.
المؤتمر منح دفعة للعلاقات التجارية السعودية الصينية:وقع البلدان اتفاقيات استثمارية بقيمة 10 مليارات دولار في عدة قطاعات، بينما يعملان على توطيد العلاقات الاقتصادية في مختلف القطاعات بعيدا عن قطاع الطاقة.
الدور الدبلوماسي المرتقب للصين في الشرق الأوسط؟ وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى بكين للقاء الرئيس الصيني شي جين بينج، بحسب بيان لوزارة الخارجية الصينية تناولته وكالة أسوشيتد برس. وجددت الوزارة التأكيد على استعداد بكين للعمل كوسيط في محادثات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. تؤيد الصين استئناف محادثات السلام بين الجانبين في أقرب وقت ممكن على أساس "حل الدولتين"، وهي على استعداد للقيام بدور بناء في هذا الصدد، وفق ما نقلته قناة CCTV الصينية الرسمية عن وزير خارجية البلاد.
الصين تبرز كوسيط سلام في الشرق الأوسط: تعمل الصين على ترسيخ وتقوية علاقاتها في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع تدهور العلاقات الأمريكية مع قادة المنطقة. وتوسطت بكين في اتفاقية لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران - الخصمين الإقليميين اللدودين - مما يعكس بروز البلاد كوسيط دبلوماسي جاد بقوة.
أيضا - في لبنان.. لا إجماع على ترشيح جهاد أزعور لرئاسة البلاد: يحشد حزب الله وحلفائه لمنع مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور من تولي رئاسة لبنان، بينما يضغط أكبر حزبينمسيحيين من أجل ترشيح أزعور لقيادة البلاد، التي لا تزال من دون رئيس منذ أكتوبر الماضي. (رويترز)