علماء يخططون لرحلات استكشافية من أجل الوصول إلى إجماع حول النهر الأطول في العالم، بحسب تقرير واشنطن بوست. الجدل لا يزال محتدما، إذ يجادل البعض بشدة أن الأمازون هو الأطول، بينما يؤكد آخرون بشكل قاطع أن نهر النيل يفوقه طولا. أرقام هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية والموسوعة البريطانية المحدودة تشير إلى أن النيل يبلغ طوله 4132 ميلا (6650 كيلومترا)، أما الأمازون فيصل إلى 4 آلاف ميل (6400 كيلومتر)، لكن يبدو أن الأرقام ليست كافية لتسوية الخلاف.
محاولة جديدة لإعادة رسم الخرائط: يخطط بعض العلماء لخوض رحلة استكشافية مدتها 7 أشهر، في سبيل رسم خريطة منطقة الأمازون والحصول على بيانات أكثر دقة بدعم من منظمات مثل إكسبلوررز كلوب، مع التخطيط للسفر عبر النيل لاحقا. لكن الرحلة لن تكون سهلة ومباشرة كما نظن، لأن الأنهار ليست مسطحات مائية راكدة، بل تتغير باستمرار. في عام 1846، بلغ قياس نهر الأمازون 3200 ميل (5100 كيلومتر) والنيل 2750 ميل (4400 كيلومتر)، وفقا لما ينقله التقرير عن أطلس "خرائط المعرفة المفيدة". ترجع هذه التغييرات إلى تحول الشواطئ، والقنوات التي تؤثر على مسارات المياه، وعدم وجود توافق في الآراء حول مكان بدء النهر ونهايته، كما يشير المقال.
هناك أيضا مسألة السلامة: الأنهار أماكن خطرة والرحلة عبرها لن تكون آمنة، وهناك احتمال أن يتعرض العلماء لتجار المخدرات أو قراصنة الأنهار، كما حدث مع الرحالة إيما كيلتي التي اختفت قبل سنوات خلال رحلة وحدها عبر الأمازون.
هل تحول صفقة بيع مانشستر يونايتد مسارها نحو قطر؟ ارتفعت أسهم مانشستر يونايتد بنسبة 30% في تداولات ما قبل الافتتاح اليوم، بعد انتشار تقارير صحفية قطرية عن إتمام الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني نجل رئيس الوزراء القطري السابق صفقة الاستحواذ على النادي، حسبما ذكرت شبكة سي إن بي سي. وكانت المنافسة على شراء النادي الإنجليزي من عائلة جليزر مشتعلة منذ بداية العام، بين الملياردير البريطاني جيم راتكليف والشيخ جاسم وصندوق التحوط الأمريكي إليوت إنفستمنت مانجمنت، فيما أشارت تقارير سابقة إلى أن راتكليف قدم سعرا أعلى من منافسه القطري.