الحكومة تعرض حصصا في شركتي أدوية أمام مستثمرين: دخل عدد من المستثمرين في محادثات مع وزارة قطاع الأعمال العام للاستحواذ على حصص فيشركتيأدوية مملوكتين للدولة بما في ذلك شركة تنمية الصناعات الكيماوية "سيد" للأدوية من خلال زيادة رأس المال، وفق ما نقله موقع اقتصادالشرق عن الوزير محمود عصمت، الذي لم يكشف عن هوية المستثمرين لأن مرحلة المفاوضات ما زالت مستمرة. ولم يكشف بعد أي تفاصيل حول حجم الحصة أو المستشارين في الصفقة.

تتردد الأنباء حول الصفقة منذ فترة: في فبراير الماضي، نقلت جريدة المال عن مصادر لم تسمها، إن الحكومة قد تبيع 30-40% من شركة سيد للأدويةلصالح مستثمرين استراتيجيين.

الاكتتاب العام ليس مطروحا على الطاولة: استبعد عصمت طرح الشركة للاكتتاب العام، قائلا إنه ليس ضروريا بسبب اهتمام المستثمرين الاستراتيجيين.

سيد للأدوية بالأرقام: تعمل شركة الأدوية المملوكة للدولة برأسمال يبلغ نحو 240 مليون جنيه، وسجلت نموا في صافي أرباحها بنسبة 8% إلى 61 مليون جنيه في العام المالي 2022/2021. تمتلك الشركة القابضة للأدوية والكيماويات والمستلزمات الطبية 100% من أسهم سيد للأدوية.

ولكن، ما هي الشركة الثانية؟ كانت شركة مصر للمستحضرات الطبية، إلى جانب سيد للأدوية، شركتي الأدوية الوحيدتين ضمن قائمة الـ 32 شركة المدرجة في برنامج الطروحات الحكومية المعلن عنها في فبراير. وتتبع مصر للمستحضرات الطبية الشركة القابضة للأدوية أيضا.

يكتسب برنامج الطروحات الحكومية المزيد من الزخم حاليا: تأتي هذه الأخبار وسط سلسلة من التقارير عن تقدم محتمل في بيع أصول الدولة في إطار برنامج الطروحات الحكومية. خلال الأسبوع الماضي فقط، تردد أن أكتيس البريطانية وإدرا باور الماليزية أعربتا عن اهتمامهمابشراء إحدى محطات الكهرباء المصرية الثلاث التي بنتها شركة سيمنز الألمانية، في صفقة قد تصل قيمتها إلى ملياري دولار؛ ومن المقرر أيضا طرح حصة 20% في شركة بورسعيد لتداول الحاويات في البورصة المصرية؛ والشركة السعودية المصرية للاستثمارات الصناعية أوشكت على الاستحواذ على حصة 70% في شركة تابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية.