أكتيس وإدرا تسعيان لاقتناص إحدى محطات سيمنز:أعربتشركة الاستثمار المباشر البريطانية أكتيسوشركة الطاقة الماليزية إدراباور هولدنجز عن اهتمامهما مجددا بشراء إحدى محطات الكهرباء المصرية الثلاث التي بنتها شركة سيمنز الألمانية، في صفقة قد تصل قيمتها إلى ملياري دولار، وفق ما نقلته بلومبرجعن مصادر مطلعة. ومن شأن بيع محطة بني سويف التي تبلغ قدرتها 4.8 جيجاوات، والمدرجة ضمن برنامج الطروحات الحكومية، أن يضخ زخما جديدا في البرنامج ويجلب المزيد من تدفقات العملات الأجنبية التي تشتد الحاجة إليها.
ما نعرفه:تعتزم الشركتان تقديم عرض للاستحواذ على حصة تصل إلى 100% من محطة بني سويف، والحصول على حق تشغيلها، وفقا للمصادر. يشمل التقييم البالغ ملياري دولار ديونا مستحقة، ما يجعل من غير المحتمل أن تتلقى الحكومة المبلغ الكامل في حالة إتمام عملية البيع. حصلت الشركة القابضة لكهرباء مصر على قرض من تحالف مصرفي دولي بقيمة 85% من إجمالي التكلفة الاستثمارية للمحطات الثلاث والبالغة 6 مليارات يورو. وليس من الواضح مقدار المبلغ الذي دفعته الشركة منذ أن بدأت في سداد أقساط القرض في عام 2019. ومن المقرر أن يتحمل المشتري الجديد مسؤولية المستحقات المالية على المحطة، وفقا لبلومبرج.
كانت أكتيس وإدرا من بين الشركات المهتمة عندما بدأت الحكومة في عرض المحطات أمام المستثمرين الأجانب لأول مرة في عام 2019. ودخلت الشركتان جنبا إلى جنب مع بلاكستون، في محادثات مع الحكومة حول الصفقة المحتملة، لكن لم يكشف عن نتائج هذه المحادثات.
عملية البيع مرهونة بموافقة المقرضين: بموجب عقود التمويل، لا يمكن لمصر بيع المحطات إلا في حالة سداد القرض بالكامل أو الحصول على موافقة الجهات الممولة. يعتبر كل من بنك التنمية الألماني ودويتشه بنك وإتش إس بي سي الممولين الأساسيين للمشروع، إذ قدموا قرضا بقيمة 4.1 مليار يورو لمصر.
تستهدف الحكومة جمع ملياري دولار من بيع أصول مملوكة للدولة قبل نهاية هذا الشهر. وجمعت الحكومة حتى الآن نحو 147 مليون دولار فقط من خلال بيع باكينوحصة 10%في المصرية للاتصالات.