دعا مجلس الأمن الدولي إلى اتفاق فوري ودائم لوقف إطلاق النار في السودان وسط استمرار القتال في العاصمة الخرطوم. وأعرب المجلس، في بيان له يوم الجمعة، عن “قلقه العميق” إزاء استمرار الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، داعيا الطرفين إلى “ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق” إلى جميع أنحاء البلاد.
انهيار محادثات السلام: جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده المجلس يوم الجمعة بعد انسحاب الجيش السوداني بقيادة اللواء عبد الفتاح البرهان من محادثات السلام التي ترعاها كل من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، متهما قوات الدعم السريع عدم الالتزام بتنفيذ أي من البنود التي نص عليها اتفاق الذي اتفقا عليه الأسبوع الماضي. ودخل الجانبان في محادثات استضافتها مدينة جدة السعودية لأكثر من ثلاثة أسابيع، واتفقا على تمديد اتفاق وقف إطلاق النار حتى مساء أمس.
عقوبات أمريكية ضد شركات مرتبطة بطرفي الصراع: فرضت الولايات المتحدة الخميس الماضي عقوبات على أربع شركات اتهمتها بتأجيج الصراع في السودان والاستفادة منه، وفق ما أعلنته وزارة الخزانة الأمريكية في بيان لها. واستهدفت العقوبات شركتين مرتبطتين بالجيش السوداني، بما في ذلك أكبر مؤسسة دفاعية في البلاد، وشركتين مرتبطتين بقوات الدعم السريع، إحداهما تعمل في تعدين الذهب، والتي يمتلكها قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان “دقلو”.
مبادرة مصرية قطرية مشتركة لدعم وإغاثة الشعب السوداني: اتفق الرئيس عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على إطلاق مبادرة لدعم وإغاثة الشعب السوداني، وذلك خلال اتصال هاتفي يوم الجمعة، وفقا لبيان رئاسة الجمهورية.
تسببت الحرب في السودان في فرار 292 ألف شخص، وصل معظمهم (170 ألف شخص) إلى مصر، وفقا لبيانات الأمم المتحدة.