بـ "عيون مفتوحة" نودع Succession: ودع محبو مسلسل الدراما الأمريكي Succession بعد أربع مواسم محتدمة من الصراع حول خلافة الإمبراطورية الإعلامية والترفيهية وايستار رويكو، تستضيف كارا سويشر في بودكاست Succession أبطال المسلسل وصناعه لمناقشة الأحداث والتعمق في تفاصيل الشخصيات والعمل ككل. حاورت سويشر في أحدث حلقات البودكاست المنقسمة إلى جزء أولوثاني، كلا من أليكساندر سكارسجارد (لوكاس ماتسون)، وجيرمي سترونج (كيندال روي)، والمخرج والمنتج المنفذ مارك مايلود. يجب التحذير بأن عليكم الاستماع إلى البودكاست وقراءة السطور التالية بعد الانتهاء من مشاهدة الحلقة الأخيرة من المسلسل، والذي انتهى بطريقة يصفها البعض بالواقعية المؤلمة، وإن لم تكن صادمة بقدر ما أثارت بداخلنا مشاعر الحزن والشفقة والارتياح في بعض الأحيان لما آلت إليه أحوال أبناء لوجان روي.

ما وراء نهاية "إيكاروس" القرن الواحد والعشرين: يشبه جيرمي سترونج شخصية كيندال روي ونهايته الحزينة، بأسطورة إيكاروس الذي قتله طموحه لبلوغ السماء حتى أحرقت الشمس جناحيه، فسقط أرضا ومات. هو تشبيه يعكس تعاطف وإيمان سترونج بالشخصية التي أداها. يشير سترونج إلى أن دوافع كيندال للحياة كانت دائما وابدأ تتلخص في محاولة الوصول إلى كرسي العرش، ذلك المنصب الذي مناه والده به في صغره، ومضى حياته يسعى لتحقيقه حتى كانت نهايته. يتفق مع سترونج المخرج والمنتج المنفذ مارك مايلود، الذي يعتقد أن نهاية كيندال كانت بمثابة أسوأ كوابيسه، إذ سيبقى على الأغلب مطاردا بشبح ذلك الحلم الذي لم يتحقق.

أما أليكساندر سكارسجارد فيصف شخصية ماتسون بـ "المتلاعب السويدي"، الذي يستخدم تلك الصفة لتبرير تصرفاته الغريبة وغير المألوفة في مجتمع البذلات الرمادية، والذي لم يكن يطمح لإبرام الصفقة إلا لشعوره الدفين بمتعة ملاحقة الأمور الصعبة، وإعجابه بشخصية لوجان روي، الذي كان يرى فيه الكثير من نفسه.

لمحبي المسلسل لا يفوتكم هذا البودكاست، وبالتحديد حلقتي النهاية، لمعرفة المزيد من التفاصيل فيما وراء الكواليس. يمكنكم الاستماع إليه على منصات ابل بودكاست، وسبوتيفاي، وعبر القناة الرسمية لإتش بي أوه على يوتيوب.

العلامات: