صباح الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في شهر يونيو، والمتوقع أن يكون حافلا بالأحداث مع تطلع الحكومة إلى تحقيق مستهدفها الخاص ببرنامج الطروحات، وأنباء عن طرح عام أولي جديد في البورصة المصرية خلال الأسابيع المقبلة، إلى جانب إعلان تحالف نيوميد إنرجي اعتزامه بناء خط أنابيب جديد بين مصر وقبرص.

لكن، أولا:

أصدر البنك المركزي المصري تعليمات جديدة بوقف استخدام بعض البطاقات مسبقة الدفع في أي معاملات دولية بالعملة الصعبة، وفق ما أكده مصدر في البنك لإنتربرايز أمس، بعد انتشار أنباء تفيد بذلك في وسائل الإعلام المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي. قال المصدر إن القرار ينطبق فقط على البطاقات غير المرتبطة بالحسابات البنكية - والتي قد تشمل البطاقات الصادرة عن شركات المدفوعات الرقمية مثل كليفر ونيكستا وتيلدا.

"سيكون لهذا القرار بالتأكيد تأثير علينا وعلى الشركات الأخرى"، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة نيسكتا أحمد هشام لإنتربرايز. وأضاف: "مع ذلك، لا تزال هذه ميزة واحدة فقط من بين العديد من المزايا الأخرى التي يمكننا تقديمها لعملائنا".


إليكم أبرز المؤشرات الاقتصادية التي نترقب صدورها في الشهر الجديد:

  • مؤشر مديري المشتريات: تصدر مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال مؤشر مديري المشتريات الخاص بمصر عن شهر مايو يوم الاثنين 5 يونيو.
  • احتياطي النقد الأجنبي: يعلن البنك المركزي المصري عن احتياطي النقد الأجنبي لشهر مايو الأسبوع المقبل.
  • بيانات التضخم: يصدر كل من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والبنك المركزي المصري بيانات التضخم لشهر مايو يوم الخميس 8 يونيو.
  • أسعار الفائدة: تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري اجتماعا لمراجعة أسعار الفائدة يوم الخميس 22 يونيو.

يحدث اليوم -

تنطلق فعاليات ملتقى صناعة التكنولوجيا المالية في الغردقة اليوم الخميس، وتستمر حتى السبت المقبل.

تواصل اللجان النوعية في مجلس النواب مناقشة الموازنة العامة:

  • تناقش لجنة الخطة والموازنة موازنتي الشركة القابضة للغزل والنسيج والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة للعام المالي المقبل 2024/2023.
  • تناقش لجنة النقل والمواصلات موازنة الهيئة القومية لسكك حديد مصر.
  • تناقش لجنة الشؤون الخارجية موازنة وزارة الخارجية.

عدلت وزارة القوى العاملة اسمها ليصبح "وزارة العمل"، وفق ما أعلنته الوزارة في بيان لها أمس، قائلة إن الاسم الجديد "يتماشى مع معايير العمل الدولية".

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا من المديرة العامة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، والتي "أكدت سعي الصندوق نحو مواصلة تعزيز أطر التشاور والتنسيق مع مصر لإبراز شراكتهما البناءة"، حسبما جاء في بيان الرئاسة المصرية. وناقش الجانبان برنامج الإصلاح الاقتصادي للحكومة وقدرة الاقتصاد المصري على الصمود في مواجهة التحديات العالمية.

تنتظر مصر إتمام المراجعة الأولى ضمن برنامج القرض البالغة قيمته 3 مليارات دولار والتي تعطلت شهرين ونصف الشهر حتى الآن. ولم يعط الصندوق أي إشارة حتى الآن بشأن موعد زيارة مسؤولي الصندوق للقاهرة لإجراء المراجعة على مستوى الخبراء.

يتوقع بنك كريدي سويس المزيد من الهبوط في قيمة الجنيه بسبب بطء وتيرة تنفيذ الإصلاحات. ورجح البنك في مذكرة بحثية نقلها موقع اقتصادالشرق، انخفاض سعر الصرف ليصل إلى 45-50 جنيها للدولار بنهاية أغسطس. "كلما طال الوقت الذي تستغرقه الحكومة في الشروع في خطوات الإصلاح التي طال انتظارها، زادت شدة تسعير السوق لمخاطر تخفيض قيمة العملة"، حسبما كتب فهد إقبال، المحلل الاستراتيجي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط لدى البنك السويسري، في المذكرة.

ثم ارتداد قوي: بعد التراجع الحاد على المدى القصير، يتوقع البنك ارتداد سعر الصرف إلى مستوى يتراوح بين 33 و34 جنيها للدولار خلال الـ 12 شهرا المقبلة.

الخبر الأبرز عالميا -

مجلس النواب الأمريكي يقر اتفاق رفع سقف الدين: أقر مجلس النواب الأميركي هذا الصباح اتفاق رفع سقف الديون الذي توصل إليه الرئيس جو بايدن ورئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي في وقت سابق من هذا الأسبوع. ووافق المجلس، الذي يسيطر عليها الحزب الجمهوري، بأغلبية 314 صوتا مقابل 117 على الاتفاق، على الرغم من المعارضة الصاخبة بين مجموعة من المشرعين الجمهوريين. يجب التصديق على مشروع القانون قبل 5 يونيو، وهو التاريخ الذي تقول فيه وزارة الخزانة إن الحكومة قد تتخلف فيه عن سداد ديونها. (أسوشيتد برس | رويترز | بلومبرج | فايننشال تايمز | نيويورك تايمز | واشنطن بوست | وول ستريت جورنال | سي إن بي سي)

رد فعل السوق: ارتفعت العقود المستقبلية للأسهم الأمريكية والأوروبية على خلفية تلك الأنباء. وفي آسيا، ارتفعت الأسهم في اليابان وأستراليا، بينما استقر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي في المنطقة الحمراء.

مصر تريد قروضا من بنك التنمية الجديد التابع لـ "البريكس": أعرب وزير المالية محمد معيط عن تطلع مصر للحصول على قروض ميسرة من بنك التنمية الجديد، المقرض متعدد الأطراف الذي أسسته مجموعة بريكس - التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، لتمويل مشروعات البنية التحتية، وفق بيان صادر عن الوزارة أمس. جاءت تصريحات الوزير خلال لقائه مع رئيسة البنك ديلما روسيف على هامش الاجتماعات السنوية للبنك المنعقدة بالصين، التي تحضرها مصر لأول مرة بعد انضمامها إلى البنك في وقت سابق هذا العام.

البنك يسعى لتقديم المزيد من التمويل بالعملات المحلية بدلا من الدولار: سيعمل بنك التنمية الجديد على زيادة التمويلات التي يقدمها بالعملات المحلية ويقلص من استخدامه للدولار في محاولة لحماية الدول من تقلبات أسعار الصرف، وفق ما قالته روسيف في مؤتمر صحفي ونقله موقع ساوث تشاينا مورنينج بوست. وأضافت أن القروض بالعملة المحلية تشكل 22% من محفظة البنك، مؤكدة أن البنك يرغب في رفع هذا الرقم إلى 30%.

كانت مصر تتطلع إلى تقليل اعتمادها على الدولار وسط النقص المستمر في العملة الصعبة الناجم عن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية. وأفادت تقارير سابقة أن البلاد تعمل على زيادة استخدام الروبل الروسي واليوان الصيني والروبيه الهندي في التجارة البينية مع روسيا والصين والهند في محاولة لتقليل تعرضها للدولار.

في المفكرة -

تستضيف مصر قمة إنوكسيرا العالمية لتكنولوجيا التعليم في الخامس من يونيو الحالي، برعاية كلاسيرا العالمية للتعليم الذكي. ويعقد الحدث أيضا في المملكة العربية السعودية وباكستان والأردن، حيث يجتمع الخبراء والمبتكرين ورجال الأعمال في مجال التكنولوجيا والتعليم لمناقشة الابتكارات المستقبلية في التعلم الذكي، مع التركيز بشكل خاص على الذكاء الاصطناعي. ويقام الحدث في فندق رويال مكسيم بالاس كمبينسكي بالقاهرة الجديدة. يمكنكم التسجيل هنا.