هل تنتهي موضة قوائم الطعام ذات رمز الاستجابة السريع؟ بعد ازدهارها خلال جائحة كوفيد-19 وإجراءات عدم التلامس، يبدو أن قوائم الطعام التي تعمل بخاصية رموز الاستجابة السريعة (كيو أر كود) في طريقها نحو الاندثار، وفقا لما ذكرته نيويورك تايمز. العدد الإجمالي لعمليات المسح الضوئي التي نفذها رواد المطاعم في الولايات المتحدة تراجع بنحو 27% خلال العامين الماضيين، وفق إحدى منصات إدارة قوائم الطعام. كما انخفض عدد المطاعم التي تطلب قوائم مزودة برموز استجابة سريعة، وأصبحت الرموز الموجودة في السوق بالفعل "خاملة" وغير مستخدمة إلى حد كبير، ولم تنفذ ثلاثة أرباعها سوى أقل من 90 مسحا فقط العام الماضي.
لماذا يفضل الناس القوائم التقليدية؟ قوائم الطعام الرقمية بإمكانها أن تؤثر سلبا على تجربة الأكل في المطعم ككل، بحسب ما نقلته نيويورك تايمز عن مجموعة من أصحاب المطاعم، لأن التحديق في ضوء شاشات الهواتف يمكن أن يفسد الحالة المزاجية لشخصين يتناولان عشاء رومانسيا على سبيل المثال، بل وقد يقلل من حميمية التواصل خلال تناول الطعام مع مجموعة. الأمر لا يقتصر على رواد المطاعم فحسب، بل يمتد إلى العاملين كذلك، فالقوائم الورقية تسمح للنُدل بملاحظة متى يكون الزبائن مستعدين للطلب، بعكس الحال مع القوائم الرقمية. ويشير أصحاب المطاعم إلى أن قوائم الطعام الرقمية تجعل بعض العملاء يطلبون أقل، إذ يمنعهم الكسل من إلقاء نظرة جديدة على قسم الحلوى أو المشروبات. كما أن القوائم الرقمية مكلفة للغاية في تطويرها وصيانتها، مقارنة بالقوائم التقليدية.
رغم هذا، مزايا القوائم الرقمية لا يمكن إنكارها: يتمثل الجانب الإيجابي للقوائم الرقمية في توفير تجربة متكاملة، فبعض المطاعم تسمح باختيار الوجبة والطلب وحتى الدفع من خلال رموز الاستجابة السريعة، وفق نيويورك تايمز. كما أنها تقلل من الحواجز التي قد تخلقها اللغة، لأن القوائم الرقمية يمكن ترجمتها عبر الإنترنت، مما يساعد الزبائن على تجنب سوء الفهم.
أصوات الطبيعة تعيد التنوع البيولوجي: يستخدم العلماء أصوات الطبيعة المسجلة للمساعدة في استعادة التنوع البيولوجي داخل النظم البيئية، عن طريق جذب الحيوانات والطيور للعودة إلى أماكنها الطبيعية، حسبما ذكرت بي بي سي. يعد تضاؤل التنوع البيولوجي الصوتي، أي تنوع الأصوات الناتجة عن الطبيعة وأجناس الحيوانات المختلفة، في العديد من النظم البيئية نتيجة ثانوية لانقراض بعض الأجناس. ويؤكد العلماء أن أصوات الطبيعة تعتبر إشارات سلوكية مهمة للحيوانات، سواء للتزاوج أو للإنذار بوجود خطر أو المواقف الأخرى، وبالتالي فإن بثها في الطبيعة يمكن أن يساعد في إعادة بعض الحيوانات مجددا.
العديد من الدراسات تشير إلى أن إعادة إدخال الأصوات الطبيعية للبيئة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على التنوع، وفق التقرير. وتوصلت دراسة أجريت على المحار عام 2022 إلى أن "تشغيل أصوات البحر كان تقنية فعالة لإعادة جلب المحار إلى بيئته"، إذ نجح الباحثون في استعادة تجمعات المحار داخل منطقة كانت قد خلت منها.