تمديد وقف إطلاق النار في السودان حتى السبت المقبل: اتفق ممثلو القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع على تمديد اتفاقية جدة لوقف إطلاق النار، حسبما أعلنت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، اللتان توسطتا في محادثات السلام بين طرفي الصراع، في بيان مشترك أمس. كان من المفترض أن يستمر وقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام تنتهي رسميا مساء أمس الاثنين، قبل الاتفاق على تمديده خمسة أيام للسماح لمنظمات الإغاثة بتقديم المساعدة الإنسانية للمدنيين المحاصرين، طبقا للبيان.
الاتفاق لم يوقف القتال تماما: تصاعدت الاشتباكات بين الجانبين، كما استمرت الضربات الجوية في الخرطوم أمس، حسبما قال شهود عيان لرويترز. استمرت الاشتباكات الخفيفة في العاصمة السودانية طوال فترة وقف إطلاق النار، في حين لم تتحقق البنود الأخرى من من الاتفاقية الأولى بالكامل، “بما في ذلك تسليم المزيد من المساعدات الإنسانية، وتسهيل إصلاح الخدمات الأساسية، وإخلاء الجهات المسلحة من المستشفيات”، حسبما جاء في البيان المشترك للوسيطين.
استقبلت مصر أكثر من 164 ألف سوداني منذ اشتعال الأزمة الحالية، حسبما أعلنالمتحدث باسم وزارة الخارجية السفير أحمد أبو زيد أمس. وتسببت الحرب في فرار أكثر من 350 ألف شخص إلى الدول المجاورة.
عدد اللاجئين مرشح لزيادة كبيرة: قد تدفع الحرب نحو مليون شخص إلى مغادرة البلاد بحلول أكتوبر، حسبما قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي، في مقابلة أمس. تتوقع الأمم المتحدة فرار نحو 800 ألف سوداني، إضافة إلى 200 ألف شخص من جنسيات أخرى من السودان خلال الأشهر الخمسة المقبلة. “هذا التوقع، بأننا سنصل إلى هذه الأرقام المرتفعة في الأشهر القليلة المقبلة، ربما يكون متحفظا… في البداية لم أكن أعتقد أن ذلك سيتحقق، لكنني الآن بدأت أشعر بالقلق”، حسبما قال جراندي.
مباحثات بين السيسي وجراندي: أعرب جراندي خلال لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تقدير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للجهود التي تقوم بها مصر لاستضافة أعداد كبيرة من اللاجئين من جنسيات مختلفة، وفقا لبيان الرئاسة. وشدد جراندي على ضرورة أن يقدم المجتمع الدولي والجهات المانحة المساعدة للدول المستضيفة للاجئين.
خصصت الأمم المتحدة 114 مليون دولار لمصر لدعم جهودها في استضافة اللاجئين، حسبما أعلن جراندي في مؤتمر صحفي أمس. يأتي التمويل كجزء من مبلغ 470 مليون دولار حشدته المنظمة لدعم الدول المجاورة التي تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين.