اكتشف كيف تساعد Shift EV في مصر مالكي سيارات الشحن والتوصيل في التغلب على قيود التكلفة للتحول إلى مركبات توصيل كهربائية بدعم من HSBC.

يعتبر نقل السلع والبضائع من مكان لآخر جانبا أساسيا وهاما لأي اقتصاد استهلاكي. وتتضمن أعمال شبكات التوريد تسيير رحلات نقل طويلة بشكل منتظم، أحيانا ما تكون عبر عدة بلدان وقارات مختلفة، لنقل المنتجات من مرحلة التصنيع إلى الاستهلاك. ولكن أكثر من نصف انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المتولدة من أعمال شبكات التوريد تحدث فيما يسمى بـ “الميل الأخير” – وهي المسافة القصيرة نسبيا من المستودع وصولا إلى مرحلة الشراء.

وتتمثل إحدى الطرق التي أثبتت جدواها في معالجة الانبعاثات الكربونية الناتجة عن عمليات التوصيل ضمن الميل الأخير في تحويل مركبات التوصيل التي تعمل بالوقود إلى سيارات كهربائية. ولكن العقبة التي تكمن هنا، خاصة في الاقتصادات النامية، هي توفير رأس المال الكبير المطلوب لتحديث أساطيل سيارات الشحن والتوصيل.

إلا أن شركة Shift EV المصرية الناشئة المدعومة برأسمال مغامر وجدث حلا للتغلب على هذا العائق أمام التحول إلى المركبات الصديقة للبيئة. ومن خلال التسهيلات والدعم الذي يقدمه بنك HSBC، يعمل الفريق في شركة Shift EV مع العملاء على تعديل – أو “التحديث الكهربائي” – لمركبات النقل الصغيرة “Minivans” وشاحنات التوصيل بمجموعات من بطاريات الليثيوم أيون المصممة والمصنعة محليا لديهم.

وتقوم الشركة أيضا بربط المركبات المحولة عن بعد بـ ShiftWare، وهي منصتهم لتحليل وتشغيل مركبات النقل والشحن، مما يساعد الشركات على جعل عمليات التوصيل أكثر استدامة وكفاءة.

والغاية من الخدمة التي توفرها شركة Shift EV هي عدم تكليف مالكي مركبات الشحن والتوصيل بدفع أي مبالغ مقدمة لتحويل مركباتهم وشاحناتهم وكذلك ضمان توفير 30% من التكاليف الحالية.

ومن بداية تأسيسها في عام 2020، ترى شركة Shift EV إمكانات كبيرة لتطبيق ونشر نموذج أعمالها خارج مصر. ويقول علي الطيب، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة Shift EV: “هناك نحو 25 مليون مركبة تجارية تسير في الشوارع عبر الأسواق النامية في جميع أنحاء العالم، مثل سيارات النقل “Pickups” ومركبات النقل الصغيرة “Minivans” والشاحنات النقل والتوصيل الكبيرة. وهناك فرصة عظيمة “لتجهيز شبكات التوريد بالمركبات الكهربائية” خلال رحلة الانتقال إلى مرحلة الحياد الكربوني”.

“وإن سبب اختيارنا للسعي وراء سوق الميل الأخير هو أن معظم اللاعبين الأساسيين في السوق يداروا من قبل الشركات الكبيرة التي تتوفر لديها الإمكانات القوية لخفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن أعمالها وعملياتها. وعلاوة على ذلك، فإن هذه الشركات تستخدم المستودعات في تسيير عملياتها، مما يجعل عملية شحن المركبات بالكهرباء أمرا أكثر سهولة”، وفق ما قاله الطيب.

وتتطلع الشركة إلى ضم المزيد من العملاء وتوسيع نطاق عملياتها عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وللمساعدة في تحقيق هذا الهدف، قدم بنك HSBC تسهيلات غير مضمونة لرأس المال التشغيلي لشركة Shift EV لتمويل جزء من عقود التعديل والتحديث مع العملاء من الشركات. وهي تعتبر واحدة من أولى التسهيلات التمويلية التي يصدرها بنك في مصر. كما يدعم بنك HSBC أيضا متطلبات الاستيراد الخاصة بالشركة من خلال تسهيل خط استيراد مضمون.

وقال علي تقي، رئيس قسم الخدمات المصرفية التجارية لدى بنك HSBC: “نظرا لكون معظم النمو في أعمال التجارة الإلكترونية والطلب على الخدمات اللوجستية ذات الصلة سيأتي من البلدان النامية، فإن هناك حاجة ملحة للإسراع بتحويل مركبات وشاحنات النقل والتوصيل إلى مركبات كهربائية في مرحلة الميل الأخير في بلدان مثل مصر وبلدان أخرى في المنطقة”.

“ولقد قامت شركة Shift EV بتطوير نموذج فعال يجمع بين الابتكار في الأجهزة والبرامج والتمويل لمساعدة الشركات التي تواجه صعوبات في تأمين الموارد المالية الكافية لتزويد أساطيلها بالكهرباء. ومن خلال القيام بذلك، فإن دور الشركات المساهمة لا يقتصر على الحد من الانبعاثات الكربونية فقط، بل يمتد ليشمل تحسين الكفاءات لدعم أرباحها النهائية وتحقيق النتائج لعملائها”، وفق ما قاله تقي.