السعودية قد تصبح العضو التاسع في بنك التنمية التابع لـ "البريكس": تجري المملكة العربية السعودية محادثات للانضمام إلى بنك التنمية الجديد التابع لتجمع البريكس، والذي يتخذ من شنغهاي مقرا له، حسبما ذكرت فايننشال تايمز. وفي حالة انضمامها، ستمنح المملكة البنك البالغ رأسماله 100 مليار دولار مصدر تمويل آخر محتملا، ويساعد على تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية والصين، وفقا للصحيفة.

كانت مصر قد أصبحت عضوا في البنك متعدد الأطراف في فبراير. وتأسس البنك في عام 2014 من قبل تجمع البريكس، البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، لتمويل مشروعات البنية التحتية في الدول الأعضاء.

ومن الأخبار الأخرى -

المملكة العربية السعودية وكندا تتفقان على إعادة العلاقات الدبلوماسية، وتعيين سفراء جدد، مما يضع حدا للخلاف المستمر بين البلدين على مدى السنوات الأربع الماضية، وفق ما ذكرته رويترز. تأتي هذه الخطوة في أعقاب المناقشات التي جرت العام الماضي بين رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.