هل سبق وبعثت رسالة واتساب بها خطأ محرج؟ لديك الآن 15 دقيقة لتعديلها، بدلا من الاضطرار إلى حذفها تماما أو إرسال واحدة جديدة بالتصحيح. الميزة الجديدة صارت مفعلة لدى بعض المستخدمين، ومن المتوقع إتاحتها لجميع مستخدمي واتساب "خلال الأسابيع المقبلة"، وفقا لما ذكرته الشركة على مدونتها الرسمية.

كيف تفعلها؟ ببساطة عن طريق الضغط مطولا على الرسالة (بشرط إرسالها خلال أقل من 15 دقيقة) واختيار خاصية التعديل من القائمة التي ستظهر، وبعدها سيكون بإمكانك تنفيذ التعديلات التي تريدها. بمجرد الانتهاء من ذلك، ستحمل الرسالة إشارة تدل على التعديل، ولكنها لن تعرض الجزء المعدل لمتلقي الرسالة. وبهذا لن يكون من فاتته الرسالة الأصلية قادرا على معرفة فحواها قبل التعديل.


شركة تكنولوجيا حيوية تختبر لاصقة جلدية تمنع حساسية الفول السوداني بين الأطفال: نشرت شركة دي بي في تكنولوجيز نتائج المرحلة الثالثة من أبحاثها حول اللاصقة "فياسكين"، والتي تقول إن بإمكانها تقليل آثار الحساسية المفرطة من الفول السوداني بين الأطفال الصغار بشكل كبير، في دورية نيو إنجلاند جورنال أوف ميدسين، وفقا لبيان صحفي في وقت سابق من الشهر الجاري. وتوضح البيانات أن اللاصقة لديها فعالية كبيرة في تقليل الأعراض حتى الآن. حساسية الفول السوداني منتشرة بين أطفال الولايات المتحدة (1 من كل 50) بشكل أكبر من الكبار (1 من كل 200)، وفقا لبحث (بي دي اف). ولا توجد أدوية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للمساعدة في التعامل مع حالات الحساسية لدى الأطفال دون سن الرابعة، حسبما يقول دانيال تاسي الرئيس التنفيذي لشركة دي بي في تكنولوجيز.

عينة البحث ومنهجية الدراسة: تابع العلماء 413 طفلا تتراوح أعمارهم بين سنة وثلاث سنوات في ثماني دول مختلفة، حصل 244 منهم على لاصقة تحتوي على جرعات بين 100 و250 ميكروجراما من بروتين الفول السوداني، بينما ارتدى الباقون لاصقات لا تحتوي على شيء، مع تغييرها يوميا لمدة عام. تأكدت الدراسة من أن اللاصقة لا تعرقل نشاط الأطفال، ولم تمنعهم من ممارسة السباحة وغيرها من الهوايات والرياضات.

النتائج: في نهاية التجربة، أظهر 67% من الأطفال الذين ارتدوا لاصقات فياسكين تحملا أفضل للطعام الذي يحتوي على الفول السوداني، مقارنة بـ 34% فقط من الأطفال في مجموعة الدواء الوهمي. وبفرض حصولها على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، من المنتظر أن تقلل اللاصقة من تفاعلات الحساسية بشكل يكفي لحماية الأطفال من الأعراض التي تهدد الحياة. ورغم أن فياسكين ليست علاجا في حد ذاتها، فإنها تقلل الحساسية المفرطة بشكل كبير.