كيف يمكن للمصدرين المحتملين العمل في بيئة عدم اليقين الاقتصادي: يتعين على الشركات الراغبة في نجاح تجربتها التصديرية التأكد من فهم كل عضو في المؤسسة لرؤية الشركة وبيئة الأعمال، حسبما اتفق كل من الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر عبد الله سلام، ومسؤولة الاستثمار لدى شركة أفريك إنفست نادية الطويل، والرئيس التنفيذي لشركة الجيزة للبذور والنباتات الطبية مصطفى بدير، خلال الجلسة الختامية لمؤتمر إنتربرايز للصادرات والاستثمارات الأجنبية.

التأكد من كفاءة الأساسيات: “الأمر كله يتعلق بالأساسيات”، وفقا لبدير. يوجد مجالا لتطوير الصادرات الزراعية من مستواها الحالي عند 3-4 مليارات دولار سنويا، ليس بالركض وراء أحدث التطورات في مجال تكنولوجيا الزراعة، ولكن بالتركيز أولا على تحسين الغلة والجودة، من خلال فحص سلسلة القيمة بأكملها من بداية الإنتاج الزراعي حتى التصدير.

التركيز على الأساسيات: “استنادا إلى خبرتنا الواسعة في العمل في جميع أنحاء أفريقيا، وجدنا أن الشركات التي تنجح هي تلك المبنية على أسس قوية”، حسبما قالت الطويل. وأوضحت أن إحدى الأسس هو العمل في مجال يتمتع فيه بلدك أو شركتك بميزة تنافسية. يجب على الشركات أن تطرح الأسئلة الأساسية: “لمن تريد أن تصدر؟ ما الذي يحتاجون إليه؟ ما هي متطلباتهم؟ ما التسهيلات التي تحتاجها؟ ثم تبدأ عملك مع وضع هذه الأساسيات في الاعتبار”، وفقا للطويل.

العمل وسط بيئة من عدم اليقين: “لا يمكنك التخطيط لأزمة، عليك فقط الاستعداد لها، ولهذا يسمونها إدارة الأزمات، وليس التخطيط للأزمات”، وفقا لسلام.

مواكبة اتجاهات الصناعة: تحتاج المؤسسات للتأكد من أن الجميع يفهمون اتجاهات السوق والمنافسين، وفقا للطويل. من الضروري امتلاك الرؤية، والقدرة على توجيه العمل وفقا لها، حسبما أضافت. ولمواكبة الاتجاهات العالمية والاستفادة من الفرص، يتعين على القادة وأصحاب الأعمال بناء علاقات من الآخرين في مجالهم، وحضور المنتديات، وزيارة المعارض، والتعلم من تجارب الآخرين، والاستفادة من المعرفة المتاحة، والمشاركة في غرف التجارة والبعثات التجارية. وأضافت الطويل أن المبادرات الحكومية مثل برنامج مصر تصنع الإلكترونيات يمكن أن تساعد في الارتقاء بالقطاع إلى المعايير الدولية.

نحاول فهم عملائنا، حسبما قال سلام. تتعامل مدينة مصر مع المشروعات الجديدة خارج القاهرة باعتبارها مشروعات في أسواق أجنبية، بدءا من تحديد موقع المشروع، ثم تطويع خطط السداد، والتسعير، والتصميم المعماري، وعدة عناصر أخرى. الشركات المحلية غالبا ما تعتمد على الحدس، وهو توجه قد يكون مفيدا ولكنه محفوف بالمخاطر في آن واحد. ينجح الحدس في بعض الأحيان، إلا أنه مقامرة، إذ لا يعتمد على أرقام محددة أو عمل بحثي، حسبما أضاف سلام.

إعداد خطة واضحة: تحديد الأهداف والاستراتيجية أمر ضروري عند التطلع لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، حسبما قالت الطويل. وأضافت أنه يجب على الشركات تحديد أهدافها والموارد اللازمة لتحقيقها، والتأكد من حاجتها للتمويل الذي تسعى إليه، وكيفية استخدامه بفاعلية.