نصف البحيرات الكبرى في العالم تعرضت للانحسار خلال الثلاثين عاما المنصرمة بسبب “عوامل بشرية ومناخية”، بحسب ما ورد في دراسة حديثة استعملت صورا من الأقمار الصناعية وبيانات خاصة بالمناخ وأدوات الحوسبة السحابية. تلاحظ الدراسة انتشار ظاهرة ضعف قدرة البحيرات على تخزين المياه في مناطق رئيسة من العالم، تشمل الشرق الأوسط وغرب الهند وشرق الصين وغرب آسيا الوسطى، بالإضافة إلى شمال وشرق أوروبا، وأوقيانوسيا والولايات المتحدة، وشمال كندا وجنوب القارة الأفريقية ومعظم أمريكا الجنوبية.

سبب الانحسار: يرجع السبب الرئيسي إلى استهلاك المياه بطريقة غير مستدامة، وهو ما أثر سلبا على عدد من المسطحات المائية مثل بحر آرال والبحر الميت وبحر سالتون، بحسب الدراسة. ويشير فانج فانج ياو القائم على الدراسة إلى أن الناس يهدرون موارد المياه في الأنشطة المرتبطة بالزراعة والتنمية، لا سيما موارد البحيرات الطبيعية. أما التغير المناخي الذي يعد أحد العوامل المهمة في هذه الأزمة، فقد أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة وتغير نسب هطول الأمطار.


شركات الطيران تتجه لتخصيص مساحة أكبر لمقاعد الدرجة الأولى، من أجل إتاحة المزيد من سبل الراحة للمسافرين بغرض الترفيه الذين هم أكثر انفتاحا على زيادة الإنفاق، حسبما ذكرت نيويورك تايمز. العديد من شركات الطيران الأمريكية تعمل الآن على تعديل مقصورات الطائرات لزيادة عدد مقاعد رجال الأعمال والدرجة الأولى، مع تطلعها إلى زيادة إيرادات كل رحلة. التراجع في عدد المسافرين من رجال الأعمال خلال الجائحة أدى إلى انخفاض أسعار المقاعد المميزة، ومن هنا بدأت الزيادة الطفيفة في عدد المسافرين الذين يتطلعون إلى حجز مقاعد متميزة، وفق التقرير. وتزامن هذا مع اختيار المسافرين فرص التباعد الاجتماعي على الرحلات الجوية، وزيادة دخلهم بشكل ما بعد شهور من الإغلاق.

هذا لا يعني أن تكلفة السفر الفاخر آخذة في الانخفاض: لاحظت شركات الطيران تلك الزيادة في الإقبال على المقاعد المميزة، وهكذا بدأت في رفع أسعار التذاكر إلى أعلى ما يمكن ما دام الإقبال مستمرا، وفق تأكيد أحد مراقبي قطاع الطيران لنيويورك تايمز. بعض الشركات رفعت أسعارها إلى ضعف مستوياتها قبل انتشار الجائحة، فيما تسجل تذاكر الطيران الآن ارتفاعا بوتيرة أسرع من معدلات التضخم في الأسواق المتقدمة.