اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في السودان: توصل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام لأول مرة منذ اندلاع الحرب قبل ستة أسابيع. ووقع الجانبان اتفاقاخلال محادثات السلام الجارية في جدة بشأن هدنة تدخل حيز التنفيذ الساعة الـ 9:45 مساء بتوقيت الخرطوم يوم الاثنين، حسبما جاء في بيان مشترك أمس عن وسيطي المفاوضات المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة. وبموجب الاتفاق، يلتزم الطرفان بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وسحب القوات من المستشفيات وغيرها من المرافق الأساسية.
الاتفاقات السابقة لم تفلح في وقف القتال: اتفق طرفا الصراع في السودان على وقف إطلاق النار عدة مرات منذ بدء الحرب في منتصف مايو، فيما تواصل القتال على الأرض.
الاتفاق هذه المرة قد يكون مختلفا: هذه هي المرة الأولى التي يلتزم فيها الجانبان بوقف إطلاق النار كتابة، وستشرف على الترتيبات "آلية مراقبة وقف إطلاق النار المدعومة من الولايات المتحدة والسعودية والمدعومة دوليا"، بحسب البيان، دون تقديم المزيد من التفاصيل.
الفوضى تضرب الخرطوم: تدهور الوضع في العاصمة السودانية الخرطوم مع احتدام القتال والنهب الذي يحاصر سكان المدينة، وفق ما نقلته رويترز عن روايات لشهود عيان. "نحن نعيش في مدينة الشيطان. الناس ينهبون كل شيء... أين الدولة؟"، حسبما قال معلم في إحدى المدارس للوكالة الإخبارية. غياب الشرطة عن الشوارع يسمح للمسلحين باستغلال الفوضى من خلال مهاجمة ونهب المدنيين والشركات. يأتي ذلك بينما يلقي الجيش باللوم على قوات الدعم السريع في أعمال النهب لكن قوات الدعم السريع نفت هذه الاتهامات.
أعداد النازحين في ازدياد: أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن أكثر من مليون شخص نزحوا بسبب الصراع. وفر نحو 187 ألف شخص إلى الدول المجاورة، من بينهم أكثر من 113 ألفا استقبلتهم مصر خلال الأسابيع الخمسة الماضية، وفقا للبيانات الصادرة عن الأمم المتحدة.
جهود الإغاثة: خصص صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ 22 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة في دول جوار السودان، في حين أعلنت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عن حزمة مساعدات بقيمة 103 ملايين دولار تستهدف السودان والدول المجاورة، على أن تحصل مصر على 6 ملايين دولار منها.