وقعت شركة إنفينيتي باور للطاقة المتجددة مذكرة تفاهم مع شركة كوبلوزوس اليونانية المتخصصة في البنية التحتية، لدراسة إمكانية تطوير عدد من مشروعات الطاقة المتجددة في مصر لصالح مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان، حسبما أعلنت الشركتان في بيان صحفي مشترك (بي دي إف) أمس. وبموجب مذكرة التفاهم، ستدخل الشركتان في مفاوضات، وتتبادلان الخبرات والمعلومات حول تطوير مشروعات للطاقة المتجددة تمد خط الربط الكهربائي بين مصر واليونان بمصدر مستدام للطاقة من خلال كابلات بحرية بقدرة 3 جيجاوات.

الأطراف المشاركة: إنفينيتي باور هي شركة مشتركة بين إنفينيتي المصرية وشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، بينما وقعت مجموعة كوبلوزوس على الاتفاقية من خلال شركتها التابعة دامكو للطاقة، وشركة إليكا البحر المتوسط للربط الكهربائي.

تعمل مصر واليونان منذ العام الماضي على خطة لتوليد 9.5 جيجاوات من الكهرباء من خلال مصادر الطاقة المتجددة في مصر، ونقلها إلى أوروبا عبر اليونان. وقال الطرفان آنذاك إن القدرات الجديدة ستولد عبر محطات طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وستنقل من خلال كابل بحري بين البلدين.

جهود أوروبية مكثفة لتعزيز أمن الطاقة عقب الحرب في أوكرانيا:سيساعد المشروع، الذي يعد أحد أكبر مشروعات الطاقة الخضراء في شرق البحر المتوسط، في “دعم الجهود الأوروبية الهادفة لتحقيق أمن الطاقة وتنويع مصادرها”، حسبما قال كريستوس كوبلوزوس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة كوبلوزوس، في البيان.

مزايا عديدة لمصر: وصف رئيس مجلس إدارة إنفينيتي باور محمد إسماعيل منصور مذكرة التفاهم باعتبارها “فرصة ممتازة لمصر” على صعيد التنمية الاقتصادية وتنمية الإيرادات. “توفير الطاقة المتجددة للدول الأوروبية لن يساهم فقط في دعم اقتصادنا القومي، لكنه سيعمل أيضا على جعل مصر مركزا إقليميا ولاعبا رئيسيا في سوق الطاقة العالمي”، وفقا لمنصور.

تسارعت وتيرة العمل على مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان خلال الأشهر الماضية، إذ يبحث الاتحاد الأوروبي عن مصادر جديدة للطاقة لتحل محل النفط والغاز الروسيين. واستورد الاتحاد الأوروبي 40% من احتياجاته من الغاز الطبيعي من روسيا قبل الحرب، ما دفعه للبحث عن موردين جدد في شرق المتوسط ​​وأفريقيا والشرق الأوسط.

حوافز حكومية لمزرعة الرياح الجديدة في البحر الأحمر –

مجلس الوزراء يمنح الرخصة الذهبية لمزرعة الرياح الجديدة في البحر الأحمر: وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه الأسبوعي أمس على منح الرخصة الذهبية لتسريع وتيرة العمل في مشروع مزرعة الرياح بخليج السويس بقدرة 500 ميجاوات والذي تنفذه شركات أوراسكوم كونستراكشون، وإنجي الفرنسية، وتويوتا تسوشو، ويوروس إنرجي اليابانية، بحسببيان المجلس. تُمنح المشروعات الحائزة على الرخصة الذهبية موافقة واحدة تغطي كل شيء، بدءا من تأسيس المشروع، مرورا بتخصيص الأراضي وتراخيص البناء، وحتى تشغيل وإدارة المشروع.

حول المشروع: وصل مشروع مزرعة الرياح الذي تبلغ تكلفته الاستثمارية 680 مليون دولار – والذي سيصبح أكبر مزرعة رياح في أفريقيا عندما يبدأ العمل بكامل طاقته في الربع الثالث من عام 2025 – إلى الإغلاق المالي الشهر الماضي. ويُمول المشروعمن خلال تحالف بنوك يابانية وفرنسية، ومؤسسات تمويل دولية تشمل بنك اليابان للتعاون الدولي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

محطة رياح لتغذية مشروعي “سكاتك” و”ميرسك” لإنتاج الهيدروجين الأخضر والوقود النظيف: وافق مجلس الوزراء أيضا على الطلبينالمقدمين من شركة سكاتك النرويجية وشركة ميرسك الدنماركية لتخصيص قطعة أرض بمنطقة جبل الزيت بخليج السويس لإنشاء محطة رياح بقدرة 320 ميجاوات لتغذية مشروع سكاتك لإنتاج الهيدروجين الأخضر، ومشروع ميرسك لإنتاج الوقود النظيف للسفن البالغ قيمته 15 مليار دولار.