تعمل شركة إن آي كابيتال، التابعة لبنك الاستثمار القومي، حاليا على تجهيز سبع شركات مملوكة للدولة لطرحهاضمن برنامج الطروحات الحكومية، ومن المتوقع إتمام طرحين من بينها قبل نهاية العام المالي الحالي في يونيو، وفق تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة محمد متولي لشبكة سي إن بي سي عربية (شاهد 8:07 دقيقة) أمس. ورجح متولي إتمام الطروحات الخمسة المتبقية قبل نهاية العام، موضحا أن تلك الشركات تنشط في قطاعات النفط والبتروكيماويات والنقل، دون الكشف عن أسماء أي منها.
الشركات المرشحة للطرح؟ نعلم بالفعل أسماء بعض من شركات البترول والبتروكيماويات التي تسعى الحكومة لبيعها: الشركة المصرية لإنتاج الإيثيلين ومشتقاته (إيثيدكو)، والشركة المصرية لإنتاج الألكيل بنزين الخطي (إيلاب)، وشركة حلوان للأسمدة، وشركة تنمية الصناعات الكيماوية (سيد)، والشركة المصرية لإنتاج البروبلين والبولي بروبلين، وشركة الحفر المصرية، والتي أعلنت الحكومة عنها جميعا في فبراير ضمن برنامج الطروحات الذي أعيد إحياؤه.
المزيد من الشركات تنضم للقائمة: قال متولي إن بعض من الشركات السبع تلك مدرجة ضمن قائمة الـ 32 شركة مملوكة للدولة التي تعتزم الحكومة طرح حصص منها، إلى جانب شركات أخرى. وأضاف: "يجري حاليا الترويج لبعض الشركات أمام مستثمرين استراتيجيين"، مشيرا إلى الشركة الوطنية لبيع وتوزيع المنتجات البترولية (وطنية) والشركة الوطنية لتعبئة المياه الطبيعية (صافي).
ساعدت إن آي كابيتال في إتمام صفقة بيع بالفعل: قامت إن آي كابيتال بدور المستشار المالي المشارك ومدير سجل الاكتتاب إلى جانب الأهلي فاروسوسي آي كابيتال في صفقة بيع حصة من الشركة المصرية للاتصالات.
المستثمرون المحليون يستحوذون على 90% من حصة "المصرية للاتصالات": قال متولي أيضا إن 9% فقط من المستثمرين الذين اكتتبوا في أسهم المصرية للاتصالات كانوا من الأجانب، فيما كان ما يزيد عن 90% لمستثمرين محليين. وجمعت الحكومة نحو 3.75 مليار جنيه (121.3 مليون دولار) من بيع حصة الـ 9.5% التي طرحتهافي شركة الاتصالات المملوكة للدولة الأسبوع الماضي، والتي تعد أول صفقة بيع كبيرة لأصول مملوكة للدولة منذ إطلاق برنامج الطروحات الحكومية في وقت سابق من العام الحالي. ولم تكشف الحكومة بعد عن هوية المساهمين الجدد في الشركة.
يعني هذا أن العائدات الدولارية للصفقة كانت ضئيلة: نظرا لكون الصفقة قد تمت بالعملة المحلية، وأن عددا قليلا من الأسهم بيعت للمستثمرين الأجانب، فإن هذا يعني أن الصفقة حققت أقل من 11 مليون دولار كعائدات بالعملة الصعبة، وفقا لحساباتنا.
لم يكن الهدف من الصفقة جلب العملة الصعبة: قال متولي إن الصفقة "لم يكن الهدف منها جلب العملة الصعبة،بل تخارج الدولة وتوسيع قاعدة الملكية".
تستهدف الحكومة جمع ملياري دولار من مبيعات الأصول المملوكة للدولة قبل انقضاء العام المالي الحالي بنهاية يونيو المقبل، في حين لم تتجاوز حصيلة بيع باكين لشركة الأصباغ الوطنية القابضةوالحصة الثانوية في المصرية للاتصالات 147 مليون دولار أو 7% من المستهدف.