الحرب في السودان تكمل شهرها الأول: تواصل القتال بين طرفي الصراع في السودان أمس، على الرغم من محادثات السلام الجارية والاتفاق التي توصل إليه الجانبان لحماية المدنيين. وأشارت رويترز إلى تعرض مدينة أم درمان الأعلى كثافة سكانية في البلاد لقصف جوي، فيما تواصل القصف المدفعي على شمال العاصمة الخرطوم. وأسفر القتال عن مقتل 676 شخصا وإصابة نحو 5.6 ألف آخرين حتى 11 مايو، بحسب بيانات الأمم المتحدة.
تجميد الحسابات المصرفية لـ "الدعم السريع": قرر القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان تجميد الحسابات المصرفية لقوات الدعم السريع والشركات التابعة له، بحسب البيان الصادر عن القوات المسلحة أمس.
من ناحية أخرى، ارتفع عدد السودانيين الذين فروا من البلاد منذ بداية الحرب إلى نحو 153 ألفا، وفقا لبيانات الأمم المتحدة. وأظهرت البيانات أيضا أن معظم اللاجئين - 76 ألف سوداني و5 آلاف أجنبي - فروا إلى مصر حتى 10 مايو، فيما استقبلت دولة تشاد 60 ألفا وجمهورية وسط أفريقيا 6.3 ألفا.
أزمة الديون في باكستان -
صندوق النقد الدولي: باكستان بحاجة إلى تأمين "تمويل إضافي كبير". تحتاج باكستان المثقلة بالديون إلى مزيد من التمويل من أجل ضمان نجاح المراجعة التاسعة لصندوق النقد الدولي وتأمين التمويل المتفق عليه والبالغة قيمته 1.1 مليار دولار، والمؤجل منذ نوفمبر الماضي. "التمويل الإضافي الكبير ضروري لدعم الجهود المبذولة من قبل السلطات وضمان استكمال المراجعة التاسعة بنجاح"، حسبما قالت مديرة العلاقات العامة في صندوق النقد الدولي جولي كوزاك في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي.
توصلت باكستان وصندوق النقد الدولي إلى اتفاق بشأن حزمة تمويلية بقيمة 6.5 مليار دولار في 2019، وكان من المقرر صرف الدفعة الجديدة بنهاية العام الماضي ولكن تأجلت بعد أن فشلت البلاد في تلبية بعض الشروط. وحذرت وكالة موديز مؤخرا من إمكانية تخلف باكستان عن سداد ديونها إذا لم تنجح في الحصول على تمويل صندوق النقد.