نائلة العطار المديرة العامة بألجريا جولف كلوب في نادي كلوب إس التابع لشركة سوديك: روتيني الصباحي فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد البارزين في مجتمعنا وكيف يبدؤون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. ويتحدث إلينا هذا الأسبوع نائلة العطار (لينكد إن) المسؤولة عن رياضة الجولف في نادي إس التابع لسوديك. وإليكم مقتطفات محررة من الحوار:
اسمي نائلة العطار، واعتبر نفسي شخصا شغوفا وتنافسيا للغاية. أحب الطبيعة والحيوانات كثيرا، ولطالما شكلا معا جانبا من شخصيتي. أعتقد أنني محظوظة للغاية، فقد وجدت شغفي في سن مبكرة، وكنت محظوظة بما يكفي للحصول على دعم والدي والمدربين والمجتمع من حولي لتحقيق حلمي.
أشغل منصب المدير العام في ألجريا جولف كلوب، حيث أتولى مسؤولية جميع عمليات المنشأة. أشرف على طاقم مكون من 75 شخصأ، بما في ذلك أربعة مديرين وموظفين مشاركين في عمليات الهندسة الزراعية والجولف. أقوم أيضا بإدارة وتنسيق الأنشطة الأسبوعية والشهرية، والتي تشمل دروس الجولف، وإدارة أكاديمية ضخمة لتكنولوجيا الجولف، وإدارة البطولات والفعاليات الأسبوعية، ومراقبة العمليات اليومية. أعمل طوال اليوم على مباشرة احتياجات أعضائنا وضيوفنا من لاعبي الجولف، والاطلاع على طلباتهم واستفساراتهم. وخلال عدد من أيام في الأسبوع، أقوم بفحص ملعب الجولف لتقييم حالته ومتابعة صيانة وري الملعب الذي تبلغ مساحته 158 فدانا.
الجزء الأكبر من مهام عملي يتمثل في التواصل مع المالكين حول ما يجري في صناعة الجولف، لأن معظمهم غير محترفين في لعبة الجولف. تتعلق خبرتهم بالعقارات أكثر من الجولف، لذلك يحتاجون إلى وجود شخص يفهم تخطيط رأس المال. أضع الميزانيات والتقارير وتقديرات الإيرادات والمصروفات وخطط رأس المال مع الملاك.
تعرفت على لعبة الجولف عن طريق والدي عندما كان عمري أربعة أعوام ونصف فقط. لقد وقعت في حب اللعبة على الفور وعرفت أنني أرغب في قضاء يومي في ملعب الجولف. كبرت وأنا ألعب بطولات الناشئين في نادي سبورتنج بالإسكندرية، والذي يزيد عمره عن 100 عام. في السادسة أو السابعة من عمري، كنت أعلم أنني أريد أن أصبح لاعبة جولف محترفة، رغم عدم تأكدي حقا من معنى ذلك الأمر. ما جذبني هو المساحات الخضراء المفتوحة والأشجار القديمة. لقد كنت مفتونة بالنباتات والبيئة الطبيعية التي تخلقها لمختلف أنواع الطيور والزواحف والحيوانات الأخرى. الطبيعة جزء كبير من اللعبة.
عادة ما أستيقظ في الساعة 4:35 صباحا في الصيف. تجعلني ساعتي البيولوجية أستيقظ مبكرا، حتى عندما أحاول البقاء في السرير والراحة في أيام إجازتي. في الشتاء، قد أحاول النوم، لكنني عادة ما أستيقظ بحلول الساعة السادسة صباحا. لدي روتين صباحي مبكر جدا، ولذلك أذهب إلى الفراش مبكرا.
أحاول الحفاظ على ممارسة التمرينات الصباحية، لكن بصراحة، هذا لا ينجح دائما. عادة ما أركض في الصباح بصحبة كلبي، وهو من فصيلة "الفيزلا" المجرية، التي تعتبر من فصائل كلاب الصيد، ولذلك يحتاج إلى الكثير من الحركة، ويدفعني للقيام بذلك عندما أتكاسل، وكأنه يقبلني ويقول لي "مستحيل، سنذهب للركض". وفي الصيف، أمارس الكثير من السباحة. لدي أيضا عدد قليل من أدوات التمرين. لذلك أمارس الرياضة لمدة نصف ساعة إلى ساعة في المنزل لأن وقتي ضيق جدا في الصباح. في أيام إجازتي، يكون لدي الفرصة لقراءة إنتربرايز، والتي أصبحت قارئة لها مؤخرا.
تعلمت بالطريقة الصعبة أنه عليك الاهتمام بجسمك وصحتك وإلا ستنهار فجأة. أنا تنافسية للغاية كما قلت سابقا، لذا يمكنني الانجرار إلى العمل لساعات طويلة.ومنذ ما يقرب من عام، تعرضت لحالة احتراق ذهني وجسدي. وصلت إلى مرحلة التحطم حرفيا. أعتقد أنها نقطة ضعفي، وهذا ما يظنه أيضا الكثير من أفراد عائلتي وأصدقائي.
يوم إجازتي هو الثلاثاء، وهذا يساعدني على موازنة الأمور. أعمل في عطلة نهاية الأسبوع، وهي أكثر الأوقات ازدحاما في النادي. لإيجاد التوازن، أحيانا أدعو والدي لتناول الغداء في أيام الجمعة هنا في النادي حتى أتمكن من قضاء ساعة واحدة معهما خلال وقت الغداء. وأعتقد أنني ألعب الجولف بطريقة أقل من أي شخص لا يعمل في الجولف. من المضحك أنني دائما في ملعب الجولف، لكن ليس لدي الوقت الكافي للعب.
أحب كتب الجولف أو علم النفس الرياضي. تشرح هذه الكتب الرياضة وكيفية التحمل والثقة والتعامل مع العيوب، وهي أشياء يمكن تطبيقها على الحياة الواقعية. في بعض الأحيان نميل إلى الأفكار السلبية، لكن الرياضة تعلمك أنك لن تحصل على النتيجة التي تريدها إذا تمسكت بهذه النظرة السلبية. بوب روتيلا هو أحد أفضل علماء النفس الرياضيين في لعبة الجولف، ورغم أن كتبه تدور حول لعبة الجولف، أعتقد أن أي شخص سيستفيد من قراءة أعماله، والتي تقدم طريقة ممتعة لشرح كيفية تطوير ذاتك دون الضغط الذي ينتج عن قراءة كتب علم النفس.
أفضل نصيحة تلقيتها هي بذل 100% من مجهودك في ما تختار القيام به لتحقيق إمكاناتك. إذا كنت شغوفة بشيء ما، فسوف أبذل كل ما بوسعي للتفوق به، وهو ما يحدث الآن. يمكنك أن تحصل على أي نصيحة، ولكن ينتهي بك الأمر حقا باتباع أولئك الذين نشأت حولهم. وكما قلت، أنا محظوظة جدا لأن لدي والدين وأجداد متحمسون جدا ويعملون بجدية. بدلا من مجرد نصحي، كانوا قدوة لي.