هيمنت الموازنة العامة على اهتمامات مقدمي برامج التوك شو الليلة الماضية، والذين استعرضوا التفاصيل الخاصة بخطط الإنفاق الحكومي التي أعلنها وزير المالية محمد معيط أمس. وكانت التغطية الأبرز من برنامج "كلمة أخيرة"، حيث استضافت لميس الحديدي نائبين لهما آراء مختلفة حول الإنفاق الحكومي.

الجانب المؤيد: الحكومة المصرية لديها القدرة على إعداد الموازنات بحذر شديد مع مراعاة أي مفاجآت قد تحدث، وفقا لما قاله وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب ياسر عمر لبرنامج "كلمة أخيرة" (شاهد 7:36 دقيقة). وأضاف أن الأمور قد تكون خرجت عن السيطرة في العام المالي 2023/2022 بسبب انخفاض قيمة الجنيه الذي حدث على عدة مراحل، مشيرا إلى أن تخفيض العملة من شأنه أن يؤثر على نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي التي كانت متوقعة.

الجانب المعارض: "للأسف لا نرى أي رؤية للإصلاح للعام المالي 2024/2023"، وفقا لما قاله النائب ورئيس حزب الإصلاح والتنمية أيمن أبو العلا (شاهد 3:11 دقيقة). وقال أيضا: "لا تزال الموازنة بها نفس المشكلات منذ عام 2016 ... والحكومة لا تأخذها في الاعتبار"، مضيفا أن الحديث حول الموازنة العامة لم يتطرق حتى إلى الحلول الخاصة بسداد مديونية البلاد أو سد عجز الموازنة. من ناحية أخرى، قدم رامي رضوان، خلال برنامج "مساء دي إم سي" باستعراض تفاصيل الموازنة لمشاهديه (شاهد 6:14 دقيقة).

** للمزيد حول موازنة العام المالي 2024/2023، يمكنكم الاطلاع على فقرة "الموازنة" في نشرتنا أعلاه.

المزيد عن قرار وزارة التموين رفع أسعار السلع المدعومة: في تعليقه على قرار وزارة التموين في وقت سابق من هذا الشهر رفع أسعار السلع المدعومة بنسبة تتراوح بين 25-75% وقرارها أمس بتحديد السلع التي يمكن لكل حامل بطاقة تموينية شراؤها شهريا (المزيد حول الموضوع في نشرتنا أعلاه)، قال وكيل وزارة التموين بالإسكندرية محمد سعد الله لبرنامج "كلمة أخيرة"، إن الدولة تحد من كميات السلع المدعومة لضمان وجود ما يكفي لجميع حاملي البطاقة التموينية (شاهد 8:34 دقيقة). وأضاف أنه حتى بعد ارتفاع الأسعار، هناك فرق كبير في الأسعار بين السلع المدعومة وغير المدعومة قد يصل إلى 80%.

وفي الشأن السوداني - شكري يواصل جهوده الدبلوماسية: أدلى وزير الخارجية سامح شكري بتصريحات لبرنامج "على مسؤوليتي" (شاهد 5:29 دقيقة) عقب لقائه برئيس جنوب السودان سلفا كير في جوبا أمس. وقال شكري إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل مع زعماء دول الجوار - بما في ذلك جنوب السودان وتشاد - للعمل على استعادة السلام والاستقرار في السودان، مضيفا أن الأولوية في هذه المرحلة تتمثل في وقف إطلاق النار وحماية المدنيين.

الأصعب لم يأت بعد: المرحلة التالية لما بعد الهدنة هي الأصعب ... فهي تتطلب عملا جادا ومحاولات لإعادة الحوار السياسي للانتقال من القتال إلى الحوار ومن الحوار إلى الاستقرار، وفقا لما قاله وزير الخارجية الأسبق محمد العرابي، في تصريحات لـ "الحياة اليوم" (شاهد 5:30 دقيقة). وأجرى العرابي مقابلة أيضا مع برنامج "مساء دي إم سي" (شاهد 6:23 دقيقة).

رحلة عودة المصريين من السودان: أجرت الحديدي مقابلة (شاهد 20:40 دقيقة) مع طلاب مصريين كانوا يدرسون في السودان حول تفاصيل رحلة عودتهم إلى مصر بعد اندلاع الحرب.