تعاون بين "خزنة" و"بنية" لإنشاء مركز بيانات واسع النطاق: ستنشأ شركة خزنة داتا سنترز الإماراتية أول مركز بيانات فائق القدرة في مصر بالشراكة مع مجموعة بنية المحلية المتخصصة في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بحسب بيان صحفي. ووقعت الشركتان اتفاقية لإنشاء مركز بيانات بقيمة 250 مليون دولار، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم مع المنطقة التكنولوجية بالمعادي، حيث من المقرر إنشاء المركز. ولم يكشف البيان عن تفاصيل حول مصادر تمويل المشروع.
تفاصيل المشروع: تبلغ القدرة المبدئية للمشروع نحو 25 ميجاوات، وتخطط الشركتان لمضاعفة هذه القدرة لاحقا، حسبما قالت بنية في بيان اطلعت عليه إنتربرايز، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. تخطط الشركتان لبدء الإنشاءات في وقت لاحق من هذا العام واستكمال المشروع في السنوات الثلاث المقبلة.
حول الشركتين: تأسست شركة خزنة داتا سنترز في أكتوبر عام 2021 بعد إعلان مجموعة اتصالات آنذاك ومجموعة G42 الإماراتية دمج مراكز بيانات تابعة للمجموعتين في مشروع مشترك تحت مظلة خزنة. أما مجموعة بنية، فقد تأسست في عام 2017، وهي مزود للحلول الرقمية المتكاملة والبِنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأسست شركة مشتركة العام الماضي مع شركة الفنار السعودية، والتي ستعمل أيضا على مراكز البيانات من بين مشاريع أخرى.
وهناك المزيد: "المركز هو الأول من نوعه ضمن سلسلة من مراكز البيانات واسعة النطاق التي سيتم إطلاقها في السوق المصرية مستقبلا"، طبقا للبيان.
مصر تخطط للتحول إلى مركز إقليمي للبيانات: تتمتع مصر بموقع جيد يؤهلها لتصبح مركزا إقليميا لمراكز البيانات، نظرا لموقعها الجغرافي والكابلات البحرية المتعددة التي تعبر حدودها. تخطط أجيليتي الكويتية للمجمعات اللوجستية لإنشاء مركز بيانات في القاهرة كجزء من سلسلة من المراكز التي ستطلقها في القارة الأفريقية، فيما تخطط شركة السويدي إليكتريك وشركة جلف داتا هب الإماراتيةلاستثمار 2.1 مليار دولار لبناء ثلاثة مجمعات لمراكز البيانات بمصر. وللمزيد حول صناعة مراكز البيانات في مصر يمكنكم قراءة هذه السلسلة المكونة من ثلاثة أعداد حول مراكز البيانات ضمن نشرتنا المتخصصة هاردهات. (الجزء الأول - الجزء الثاني - الجزء الثالث)