مبيعات قياسية تقفز بأرباح الدار الإماراتية 22%: حققت شركة الدار العقارية الإماراتية ارتفاعا قدره 22% في صافي أرباحها خلال الربع الأول من عام 2023 على خلفية زيادة الطلب في سوقها المحلية، وفقا لبيان أرباح الشركة (بي دي إف) الصادر يوم الأربعاء. وسجلت الشركة، التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها، صافي ربح قدره 836 مليون درهم إماراتي في فترة الثلاثة أشهر، بدعم من نمو الإيرادات بنسبة 14% إلى 3.1 مليار درهم.

مبيعات فصلية قياسية: حققت الدار مبيعات قياسية بقيمة 4.5 مليار درهم في الربع الأول من 2023، مدفوعة بزيادة الطلب من المشترين الدوليين المقيمين في الإمارات. وارتفعت إيرادات ذراع الاستثمار التابعة للشركة 45% إلى 1.25 مليار درهم على خلفية ارتفاع معدلات الإشغال، فضلا عن ارتفاع الإيجارات والاستحواذات الجديدة.

وسجل المشاريع المتراكمة يرتفع لأعلى مستوياته على الإطلاق: بلغت قيمة سجل المشاريع المتراكمة للشركة أعلى مستوى لها عند 18.8 مليار درهم في الربع الأول، وهو الأمر الذي من شأنه أن يوفر صورة للإيرادات خلال الـ 2-3 أعوام المقبلة، بحسب الشركة.

ما قالوه: عزى الرئيس التنفيذي للشركة طلال الذيابي بيانات المبيعات القوية إلى إطلاقات المشاريع الجديدة في أبو ظبي. وقال الذيابي: "مهد نجاح إطلاقاتنا الجديدة الطريق لتحقيق أعلى مبيعات ربع سنوية لنا على الإطلاق والتي بلغت 4.5 مليار درهم، كما لعبت دورا كبيرا في الأداء الرائع للدار خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام".

الدار ملتزمة بكونها "مستثمرا استراتيجيا طويل الأجل في مصر"، حسبما قالت الشركة في إفصاح لها (بي دي إف) يوم الأربعاء، والذي جاء بعد أن نقلت وكالة رويترزعن مسؤول كبير بالشركة قوله إن الدار ستكون "حذرة للغاية" فيما يخص إطلاق مشاريع جديدة في مصر بالنظر إلى الأوضاع الاقتصادية الحالية. وتعتبر الدار مالكا للأغلبية (إلى جانب صندوق أبو ظبي السيادي) في شركة سوديك للتطوير العقاري. وقالت الدار: "إمكانات النمو المستقبلية لسوديك لا تزال إيجابية، مع وجود إيرادات لمشاريع متراكمة بقيمة 35 مليار جنيه. كما تعمل الشركة على توسيع ملكية أراضيها في عدة مناطق داخل مصر، بما في ذلك غرب القاهرة وشرق القاهرة والساحل الشمالي".

كانت الدار استحوذت ضمن تحالف مع صندوق أبو ظبي السيادي "أيه دي كيو" على حصة 85.5% بشركة سوديك في 2021. وكانت هناك محاولتان على الأقل لشركة التطوير العقاري الإماراتية منذ ذلك الحين لتعزيز تواجدها في السوق المصرية من خلال صفقات الاستحواذ (هنا وهنا)