تصدر برنامج الطروحات الحكومية والقضايا السياسية تغطية برامج التوك شو ليلة أمس، حيث سلط مقدمو البرامج الضوء على خطط الطروحات الحكومية، وآخر التطورات في السودان، وأيضا ما يمكن توقعه في اليوم الأول من جلسات الحوار الوطني.
أولا، باكين لم تعد مملوكة للدولة: استحوذت شركة الأصباغ الوطنية القابضة ومقرها دبي أمس على أكثر من 80% من شركة البويات والصناعات الكيماوية (باكين) المدرجة في البورصة المصرية مقابل نحو 770.5 مليون جنيه (25 مليون دولار).
الـ 25 مليون دولار ليس مبلغا كبيرا، ولكنه سيفيد: “صفقة الـ 25 مليون دولار لا تمثل سوى 1% فقط من مستهدف الحكومة البالغ ملياري دولار والذي تأمل في جمعه من خلال برنامج الطروحات قبل نهاية شهر يونيو المقبل…ما يهم هو أن تلك الأموال تأتي من مستثمر أجنبي وأنه يأتي بالدولارات إلى داخل البلاد”، حسبما قال رئيس البحوث لدى شركة برايم للأوراق المالية عمرو الألفي، في اتصال هاتفي مع برنامج “كلمة أخيرة” (شاهد 7:02 دقيقة). وأوضح الألفي أن الصفقة تأتي بمثابة رسالة طمأنة أنه على الرغم من سعر الصرف الحالي، لا تزال مصر تتمتع بأصول قوية تجذب المستثمرين. لدينا القصة كاملة في نشرتنا أعلاه.
الوضع في السودان يمكن أن تكون له تداعيات خطرة على المنطقة: “لدى السودان موقع استراتيجي مهم للغاية، إذ تتشارك الحدود مع سبع دول…إطالة أمد الحرب في السودان يمكن أن يؤدي إلى انتقالها وتمدد رقعة الصراع في دول الجوار وهو الأمر الذي سيشكل خطرا كبيرا على منطقة القرن الأفريقي”، حسبما قال حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية وخبير الشؤون العربية والأفريقية، في اتصال هاتفي مع برنامج “الحياة اليوم” (شاهد 5:59 دقيقة).
مستقبل البلاد يمثل علامة استفهام كبيرة: لا يمكننا معرفة ما ستكون عليه الأمور بمجرد هدوء الوضع في السودان، حسبما قال وزير الخارجية الأسبق محمد العرابي، لبرنامج “مساء دي إم سي” (شاهد 9:33 دقيقة).