ليلة أخرى من العنف في السودان على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار: استمر القتال أمس بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام، والذي كان من المتوقع أن يستمر حتى نهاية اليوم، وفقا لرويترز. ويخوض الجانبان قتالا منذ 15 أبريل فيما تتواصل الفوضى في جميع أنحاء البلاد، مما دفع العديد من السكان إلى الفرار إلى الدول المجاورة، بما في ذلك مصر. وأسفر القتال حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 512 شخصا وإصابة نحو 4200 آخرين.
هل هناك هدنة تلوح في الأفق؟ على الرغم من عدم التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، وافق قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان على خطة لتمديده لمدة 72 ساعة إضافي،طبقا لبيان صادر عن القوات المسلحة السودانية. كما وافق على المشاركة في محادثات السلام التي اقترحتها منظمة الإيجاد. ولم تعلن قوات الدعم السريع عن موقفها تجاه المقترح بعد.
يمكن أن تسوء الأمور أكثر: تتوقع منظمة الصحة العالمية (شاهد 1:35 دقيقة) "المزيد من الوفيات" في السودان، مشيرة إلى نقص إمدادات الغذاء والمياه وتفشي الأمراض بسبب أعمال العنف الدائرة.
أما فيما يخص مصر -
نقل العاملين بالسفارة المصرية بالخرطوم: أفادت وزارة الخارجية، في بيان لها بنقل البعثة الدبلوماسية المصرية بالخرطوم إلى موقع آخر بالسودان، في ظل استمرار حالة الفوضى والعنف في العاصمة السودانية، والتي أودت في وقت سابق من هذا الأسبوع بحياة مساعد الملحق الإداري بالسفارة المصرية في الخرطوم محمد الغراوي.
كما جرى إجلاء 1100 مصري آخرين من السودان أمس، حسبما قالت وزارة الخارجية أمس، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المصريين الذين تمكنوا من العودة لأرض الوطن إلى نحو 2700. من جهتها، أفادت وزارة الهجرة في بيان لها أن نحو 3800 مواطن مصري أكدوا حتى الآن لدى السلطات تواجدهم في السودان.
وتسيير قطارات إضافية بين أسوان والقاهرة: أصدر وزير النقل قرارا أمس بتسيير رحلات إضافية لقطارات السكة الحديد بين أسوان والقاهرة حتى مساء اليوم للمساعدة في نقل القادمين من السودان بين المحافظات، وفقا لبيان وزارة النقل.
والمزيد من الجهود الدبلوماسية من السيسي لحل الأزمة: تصدر الوضع في السودان الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي من رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل أمس، بحسب البيان الصادر عن الاتحادية.