تقترب مصر وتركيا من إعادة تعيين السفراء واستئناف العلاقات الدبلوماسية رسميا بعد عقد من القطيعة، وفق ما قاله وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي بأنقرة يوم الخميس بعد محادثات مع نظيره سامح شكري (شاهد: 6:40 دقيقة). بعد جولة ثالثة من المحادثات في غضون عدة أشهر، اتفق الوزيران على التعاون في تطوير وتعزيز قوة عسكرية موحدة في ليبيا، إضافة إلى وضع جدول زمني لإجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد، ما قد يخفف مصدر رئيسي للتوترات بين البلدين.
قمة السيسي - أردوغان: جدد شكري وأوغلو تأكيد العمل على ترتيب لقاء بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان. يأتي ذلك بعد إشارة إلى تحسن العلاقات بين الرئيسين، عندما انتشرت صورة للرئيسين وهما يتصافحان في الدوحة نوفمبر الماضي.
تبدلت الأحوال سريعا: تحولت العلاقات المصرية التركية بشكل كبير منذ الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا في فبراير. فبعد فترة وجيزة من الكارثة، أصبح شكري أول وزير خارجية مصري يزور تركيا منذ عقد، وهي رحلة أعقبها بعد ثلاثة أسابيع محادثات في القاهرة حيث حظي جاويش أوغلو بترحيب كبير.
حظيت المحادثات باهتمام الصحف الأجنبية:رويترز | أسوشيتيد برس | بلومبرج.
إقليميا -
لا توافق على عودة سوريا إلى الجامعة العربية بعد: انتهى اجتماع لوزراء خارجية المنطقة في جدة الأسبوع الماضي، دون توافق الحضور على عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية. ووافق وزراء خارجية العراق والأردن ومصر ودول مجلس التعاون الخليجي على "تكثيف التشاور" لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، حسبما أعلنت الخارجية السعودية. لكن لم يصل الوزراء إلى حد الإعلان عن تطلعهم لعودة سوريا إلى مقعدها بالجامعة العربية. ومن المرجح أن يطرح الأمر في القمة العربية المقبلة التي تستضيفها المملكة الشهر المقبل، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.