رؤية متباينة لأحدث بيانات التضخم في الولايات المتحدة: انخفض التضخم الرئيسي في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى له منذ ما يقرب من عامين في مارس مع استمرار انخفاض تكاليف الطاقة. ارتفع معدل التضخم بنسبة 5% خلال الشهر، انخفاضا من 6% في فبراير، وفقا للبيانات الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (بي دي إف) أمس. وجاءت بيانات التضخم دون توقعات المحللين بقليل.

حسنا، ولكن: استمر التضخم الأساسي في الارتفاع، مما يشير إلى أن ضغوط الأسعار الأساسية لا تزال ثابتة. وارتفع معدل التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، بشكل هامشي إلى 5.6% من 5.5% في فبراير، مدفوعا بارتفاع تكاليف الإيجارات. ومن المرجح أن يؤدي التضخم الأساسي الأكثر ارتفاعا إلى الضغط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي يحاول خفض التضخم إلى 2%، لمواصلة رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل، وفق ما قاله محللون لصحافة الأعمال الدولية. (رويترز | فايننشال تايمز | بلومبرج | وول ستريت جورنال)

أسعار الفائدة العالمية المرتفعة قد لا تستمر لفترة أطول: من المرجح أن تخفض البنوك المركزية أسعار الفائدة إلى مستويات ما قبل الجائحة بمجرد السيطرة على التضخم، وفق ما ذكره صندوق النقد الدولي. يأتي ذلك بينما انخرطت البنوك المركزية في الأشهر الأخيرة في أكبر موجة من تشديد السياسة النقدية منذ عقود في محاولة لكبح التضخم. لكن في مدونة هذا الأسبوع، توقع صندوق النقد الدولي أن تكون الموجة الحالية لتكاليف الاقتراض المرتفعة "مؤقتة"، فقط مع انحسار مخاوف التضخم.

بينما لم يتضح "متى" سيحدث ذلك: لم يذكر صندوق النقد بعد موعدا متوقعا لانخفاض التضخم. في تقريرآفاقالاقتصاد العالمي (بي دي إف) الصادر هذا الأسبوع، ذكر الصندوق أن الصورة لا تزال غير واضحة إلى حد كبير، مع استمرار التضخم الأساسي عند ذروته في العديد من البلدان. الخلاصة: قد ترتفع أسعار الفائدة لمستويات أعلى من الحالية قبل أن تبدأ في الانخفاض.

في مصر، الوضع أكثر صعوبة: الدورة الأخيرة من خفض قيمة الجنيه والتضخم المرتفع في مصر يعني أنه من المستبعد أن نشهد أي تخفيف للسياسة النقدية قريبا. رفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة بمقدار 1000 نقطة أساس منذ مارس 2022، ومن المرجح أن يضطر إلى رفعها لمستويات أعلى في الأشهر المقبلة مع استمرار الضغوط على الجنيه.


مجلس الاستقرار المالي يدعو لضوابط مصرفية أكثر صرامة للحد من الضغوط المالية: دعا رئيس مجلس الاستقرار المالي العالمي كلاس نوت إلى العمل على ضوابط أكثر تشددا لحماية البنوك العالمية وسط مؤشرات على أن أسعار الفائدة المرتفعة بشكل حاد تشكل تهديدا للنظام المالي العالمي. في رسالة نشرت الأربعاء الماضي، قال نوت إن الاضطرابات المصرفية الأخيرة "تقدم دروسا مهمة للسلطات"، داعيا إياها للتحرك. تلقى وزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي البنوك المركزية رسالة نوت، قبل اجتماعهم في واشنطن هذا الأسبوع.

ومن أخبار الأسواق العالمية أيضا:

  • ويلز فارجو تتوقع ارتدادة كبيرة للأسهم الأمريكية: قد يشهد مؤشر ستاندرد أند بورز 500 موجة تصحيح (10%) في الأشهر الـ 3-6 المقبلة على خلفية تدهور الوضع الاقتصادي، وفق ما قاله رئيس استراتيجية الأسهم في البنك الأمريكي، مرجحا أن يؤدي ذلك إلى انخفاض المؤشر القياسي إلى 3700 نقطة من 4100 نقطة حاليا. (بلومبرج)
  • "الأهلي العماني" يرفض عرض الاندماج مع "ظفار": رفض مجلس إدارة البنك الأهلي العماني عرض الاندماجالمقدم من بنك ظفار، دون إبداء أسباب. (إفصاح - بي دي إف | بلومبرج)

EGX30 (الأربعاء)

16,741

-1.6% (منذ بداية العام: +14.7%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 30.84 جنيه

بيع 30.94 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 30.85 جنيه

بيع 30.95 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

18.25% للإيداع

19.25% للإقراض

تداول (السعودية)

10,935

+0.8% (منذ بداية العام: +4.4%)

سوق أبو ظبي

9,549

+0.4% (منذ بداية العام: -6.5%)

سوق دبي

3,497

+1.5% (منذ بداية العام: +4.8%)

ستاندرد أند بورز 500

4,092

-0.4% (منذ بداية العام: +6.6%)

فوتسي 100

7,825

+0.5% (منذ بداية العام: +5.0%)

يورو ستوكس 50

4,334

0% (منذ بداية العام: +14.3%)

خام برنت

87.33 دولار

+2.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.09 دولار

-0.1%

ذهب

2,028.60 دولار

+0.2%

بتكوين

29,923 دولار

-1.0% (منذ بداية العام: +81.3%)

أنهى مؤشر EGX30 تعاملات أمس الأربعاء منخفضا بنسبة 1.6%، وسطإجمالي تداولات بلغ 1.91 مليار جنيه. وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 14.7% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: النساجون الشرقيون (+2.0%)، وحديد عز (+1.7%)، وكريدي أجريكول مصر (+1.4%).

في المنطقة الحمراء: القابضة المصرية الكويتية - السهم بالجنيه (-9.2%)، والشرقية للدخان (-3.5%)، وفوري (-3.3%).