تصدر الاقتصاد تغطية الصحافة العالمية للشأن المصري هذا الصباح، مع تزايد التكهنات بتخفيض رابع لقيمة الجنيه.

المزيد من المؤشرات على تخفيض وشيك للجنيه: يجري تداول شهادات الإيداع الدولية الخاصة بالبنك التجاري الدوليفي بورصة لندن بأكبر خصم مقارنة بسعر سهمه في البورصة المصرية منذ شهر أغسطس عام 2016، ما يشير أن الأسواق تحتسب تخفيضا جديدا لقيمة الجنيه مقابل الدولار، بحسب بلومبرج. وأغلقت شهادات الإيداع الدولية الخاصة بالبنك أمس دون سعر السهم في البورصة المصرية بنسبة 29%، مما يعكس تزايد الضغوط على الجنيه وسط استمرار أزمة النقص في العملات الأجنبية. “عدم الرغبة في الانتقال إلى عملة مرنة بالكامل من حيث سعر الصرف، يعني أن هناك خفضا كبيرا آخر في قيمة الجنيه في الطريق”، حسبما نقلت بلومبرج عن حسنين مالك المحلل الاستراتيجي في شركة “تيليمر” في دبي.

واستمرار تراجع قيمة الجنيه في سوق العقود الآجلة: تراجعت قيمة الجنيه في العقود الآجلة غير القابلة للتسليم لأجل 12 شهرا إلى 41.6 جنيه مقابل الدولار، ارتفاعا من 41جنيهاالأسبوع الماضي، وفقا لبلومبرج. فيما يجري تداول الدولار في السوق الموازية عند مستوى 35.40 جنيه، حسبما نقل موقع العربية عن تجار لم يسمهم. وظل سعر الصرف الرسمي مستقرا عند 30.96 منذ أكثر من شهر.

وتراجع السندات المصرية المقومة بالدولار: انخفضت السندات المصرية المقومة بالدولار، بما في ذلك السندات القياسية المستحقة في عام 2025، بأكثر من 2.2 سنتفي تعاملات أمس، وفقا لما نقلته رويترزعن بيانات تريد ويب.

أيضا – شكوك جديدة بشأن برنامج الطروحات: أعرب عدد من قادة الأعمال عن شكوكهم بشأن خططالحكومة لتقليص دورها في اقتصاد البلاد. (أسوشيتد برس)