ضغوط ارتفاع أسعار الفائدة تضعف القدرات التمويلية للدول الفقيرة:تواجه الدول منخفضة الدخل أكبر فاتورة لخدمة ديونها الخارجية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، وذلك جراء تشديد السياسات النقدية العالمية بعد اتجاه البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة لكبح التضخم، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، نقلا دراسة أجرتها حملة "ديت جاستس". ووجدت الدراسة أن مجموعة من 91 دولة من أفقر دول العالم ملتزمة بسداد ديون خارجية ستلتهم نحو 16% من الإيرادات الحكومية في عام 2023، ويرتفع هذا الرقم بواقع 1% في 2024، ما يقوض الإنفاق العام في قطاعي الصحة والتعليم.
المتضررون: هذا العام، ستلتهم مدفوعات سريلانكا من الديون الخارجية ما يقرب من 75% من عائدات الحكومة، وستدفع باكستان 47% من إيراداتها العامة في خدمة الدين. وتعاني زامبيا وغانا، المتخلفان عن سداد ديونهما الخارجية بالفعل، من ارتفاع فواتير الديون المحلية. هذه التكاليف المتزايدة لخدمة الديون تغذي الجدل حول الإعفاء من الديون، إذ تدعو ديت جاستس إلى تخفيف "سريع وشامل" للديون الخارجية، بما في ذلك التغييرات في القوانين التي تحكم عقود السندات لإجبار الدائنين من القطاع الخاص على المشاركة في إلغاء الديون.
سباق استخراج المعادن في الفضاء يبدأ: أعلنت الصين عن خططها لبناء قاعدة على سطح القمربحلول عام 2028 باستخدام الأحجار المستخرجة من التربة القمرية، حسبما كتبت صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست. وتنقسم طموحات بكين الفضائية إلى ثلاث مراحل، إذ ستجمع بعثات تشانج الصينية إلى القمر في عام 2025 عينات من مناطق أبعد على سطح القمر، بينما تذهب بعثة تشانج 7 في 2026 بحثا عن الجليد المائي، قبل أن تبدأ بعثة تشانج 8 في بناء القاعدة القمرية التي ستحتوي على المركبات الفضائية من طراز أوربيتر، وروفر، وهوبر، ولاندر، وفقا لبلومبرج. ومن المرجح أن تعمل القاعدة باستخدام الطاقة النووية.
حروب بالوكالة في الفضاء؟ بالإضافة إلى حاجة البشرية لاستكشاف الفضاء، فإن الرحلات إلى القمر لها فوائد ملموسة ومربحة للغاية. على وجه التحديد، يمكن أن تغطي الموارد المعدنية الموجودة على القمر الطلب العالمي على الطاقة في كوكب الأرض لأكثر من قرنين، وهي موارد خالية من النفايات، وفقا لبلومبرج. التواجد على سطح القمر أساسي للاحتياجات الاستراتيجية للصين كقوة فضائية، حسبما نقلت صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست عن دينج لييون، من جامعة هواتشونج للعلوم والتكنولوجيا. ولكن هناك أيضا مخاطر سياسية هائلة لأن دولا أخرى مثل الولايات المتحدة تطمع أيضا في الموارد الثمينة التي تقدر بمئات المليارات من الدولارات.