مشاكل ذوي الياقات البيضاء: بتوزيع أفضل للوقت، يمكن للمديرين المتوسطين إنجاز المزيد لصالح مؤسساتهم، وفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة ماكينزي صدر الشهر الماضي. مع الضغوط المتزايدة في البنية المتغيرة للمنظمات، يشعر المديرون المتوسطون بالضغوط من طرفي الإدارة الأعلى والأدنى منهم. تتراوح المشكلات التي يواجهونها من العوائق البيروقراطية إلى الافتقار إلى الاستقلالية لتقديم ما يعتقدون أنه يخدم شركاتهم بشكل أفضل. والبيانات تظهر ذلك: مدراء الصف الأوسط مرهقون للغاية، وذكر 46% من الذين شملهم استطلاع حديث أجراه معهد القوى العاملة التابع لمجموعة ألتميت كرونوس، أنهم يعتزمون ترك وظائفهم خلال العام المقبل.

المديرون لا يديرون: أحد أبرز نقاط عدم الرضا بين أولئك الذين شملهم الاستطلاع هو كيفية قضاء الوقت في العمل. فبدلا من قضاء معظم وقتهم في تطوير المواهب وتعزيزها، وهو أحد أهم العوامل في نجاح الشركات، غالبا ما يجد المدراء أنفسهم عالقين في مهام إدارية مملة. هذا الأمر بعيد كل البعد عن وظيفتهم الذي تستهدف إلى خلق الروابط بين الرؤية التنظيمية والتنفيذ، كما جاء في الاستطلاع.

التغيير مطلوب. على الرغم من الجهود المعقولة التي تبذلها المؤسسات لتبسيط العمليات، يجب القيام بالمزيد بشكل أسرع. وجد الاستطلاع أن العلاقة الشخصية بين الموظفين والإدارة تمثل 86% من رضا الموظفين في العمل. ويشعر المديرون بنفس الشعور: قال 86% منهم إن تدريب الموظفين هو مساهمتهم الأكثر قيمة في مكان العمل. ومع ذلك، قال غالبية المشاركين تقريبا إن الإدارة الفعلية للأفراد تستغرق أقل من ربع وقتهم مقارنة بالمهام الأخرى.

طرق للتحسن: يحدد الاستطلاع ثلاثة مجالات للتحسين. الأول هو ببساطة منح المديرين مزيدا من الوقت مع موظفيهم لخلق علاقة وتطوير المهارات. ثانيا، تقليص الأعمال الأقل أهمية بتقليص الإجراءات البيروقراطية. وأخيرا، تقديم حوافز فردية. في الولايات المتحدة على سبيل المثال، يفضل المدراء المكافآت المالية مثل العلاوات وزيادة الأجور، بينما وجد الاستطلاع أن نظراءهم في أوروبا وآسيا يميلون إلى تفضيل فرص التعلم.