واصل أداء شركة التشخيص المتكاملة القابضة العودة إلى مستويات ما قبل الجائحة في عام 2022، لتنخفض أرباحها الصافية بنسبة 65% على أساس سنوي وسط تراجع حاد في الإيرادات المرتبطة بـ”كوفيد-19″، وفقا لبياننتائجالأعمال(بي دي اف). وتراجع صافي أرباح شركة التشخيص المدرجة في البورصة المصرية وبورصة لندن، إلى 527 مليون جنيه من نحو 1.5 مليار جنيه في 2021 على خلفية تراجع الإيرادات بنسبة 31%، حسبما أفصحت الشركة.
ارتفعت إيرادات الاختبارات التشخيصية التقليدية بنسبة 18% العام الماضي، مدعومة بارتفاع عدد الاختبارات والإيرادات لكل اختبار، حسبما ذكرت الشركة. وعادت الإيرادات إلى مستويات ما قبل الجائحة بعد ارتفاع الإيرادات مدفوعا بالطلب على اختبارات “كوفيد-19”. وشهد عام 2022 انخفاضا بنسبة 75% في الإيرادات المرتبطة بالجائحة، وسط انخفاض معدلات الإصابة وإنهاء الحكومات العمل بالفحوصات الإلزامية. كما مثلت الإيرادات التقليدية نحو 81% من إجمالي إيرادات التشخيص المتكاملة القابضة العام الماضي.
عام مليء بالتحديات: على الرغم من التحديات الاقتصادية التي واجهها العالم في عام 2022 واستمرارها في 2023، إلا أن الرئيسة التنفيذية للشركة هند الشربيني، تثق في قدرة الشركة على التعامل مع تلك التحديات “من خلال توظيف الخبرات والموارد التي تمتلكها وكذلك الاستراتيجية التي تتبناها”، مؤكدة أن أهداف الشركة وأولوياتها ستظل كما هي وأنها تتطلع إلى تحقيق المزيد من التقدم هذا العام، إذ تضع الشركة على رأس أولوياتها مواصلة تنمية الاختبارات التشخيصية التقليدية، بالأخص في سوقي مصر والأردن، من خلال افتتاح 20-25 فرعا جديدا.
نظرة مستقبلية: ستطلق التشخيص المتكاملة القابضة عملياتها في السوق السعودية خلال “الأشهر المقبلة”، حسبما ذكرت في بيانها. وتعتزم افتتاح 20-25 فرعا جديدا، بما في ذلك ثلاثة فروع جديدة في الأردن وفرعين في مصر من فروع البرج سكان. وبينما رفعت التشخيص المتكاملة القابضة أسعار خدماتها في السوق المحلية على خلفية معدلات التضخم السريعة، “إلا أن الشركة امتنعت عن تحميل المرضى تلك الأعباء المادية بالكامل حتى الآن.. مما سيمكن الشركة من الحفاظ على قاعدة عملائها وزيادة إيراداتها”، بحسب الشربيني.
شهدت أزمة النقد الأجنبي المحلية تأجيل مجلس إدارة الشركة قراره بشأن توزيعات الأرباح لعام 2022 إلى اجتماعه في أغسطس.
تتوقع الشربيني أن تستقر مستويات الربحية خلال 2023 عند نفس مستويات العام السابق على الرغم من ارتفاع معدلات التضخم وتحديدا في مصر، بينما تتوقع أيضا تحسن هوامش الربحية وعودتها إلى معدلاتها السابقة على المدى الطويل بعد انحسار تداعيات انخفاض الطلب على الاختبارات المتعلقة بـ”كوفيد-19″ وانحسار تداعيات تحرير سعر صرف الجنيه.