رأي مخالف للسائد: عصر الذكاء الاصطناعي سيحقق نتائج إيجابية للموظفين، منها تقصير أسبوع العمل، وفقا لما نقلتهبلومبرج عن الفائز بجائزة نوبل وخبير الاقتصاد العمالي كريستوفر بيساريدس. يجادل بيساريدس بأنه رغم القلق الآخذ في الانتشار بأن التطور السريع للذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى وقوع اضطرابات جذرية في الاقتصاد والسياسة، بإمكان سوق العمل أن تتكيف مع هذه التغييرات بالسرعة اللازمة.
زيادة الإنتاجية وفتح مجالات أكثر إبداعية: يمكن أن تساعد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في زيادة الناتج المحلي الإجمالي السنوي العالمي بنسبة 7%، بحسب تقريرجولدمان ساكس. ويقول أحد الأساتذة في كلية لندن للاقتصاد إن الذكاء الاصطناعي سيحل محل البشر في أداء "الوظائف المملة"، مما يسمح لنا بأداء الأعمال الأكثر أهمية وإبداعية. وهذا التحول قادر على فتح المجال لمزيد من الرفاهية وخلق العديد من الوظائف، وصولا إلى "الانتقال السهل للعمل لمدة أربعة أيام في الأسبوع". ويعد هذا التطور موضع ترحيب وتدعمه الكثير من الأبحاث، التي تشير إلى تقليل ساعات العمل أفضل للصحة العقلية والنفسية.
لكن هناك بعض المخاطر: رغم تفاؤله، لا يزال لدى بيساريدس بعض المخاوف. هذه المخاوف لا تتعلق بفكرة احتلال الذكاء الاصطناعيلوظائف البشر، بل تتركز أكثر على مفهوم الأمان، مشيرا إلى وجود نقاط مثيرة للقلق بخصوص المراقبة وانتهاك الخصوصية.