نيرفينمجدي المدير العام لبروبرتي فايندر مصر: روتيني الصباحي فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد البارزين في مجتمعنا وكيف يبدؤون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. وتتحدث إلينا هذا الأسبوع نيرفينمجدي (لينكد إن) المدير العام لبروبرتي فايندر مصر. وإليكم مقتطفات محررة من الحوار:

اسمي نيرفين مجدى، المدير العام لبروبرتي فايندر مصر .. أنا زوجة وأم لفتاة جميلة تبلغ من العمر 11 عاما. أعمل مع الشركة منذ خمس سنوات، وأنا مسؤولة عن قيادة نمو العمليات التجارية لبروبرتي فايندر في مصر.

أطلق المؤسس والرئيس التنفيذي، مايكل لحياني، أول موقع عقاري في الشرق الأوسط مصنف في الإمارات العربية المتحدة في عام 2007. ثم في عام 2013، توسعنا في مصر والبحرين. واليوم، تعمل منصة بروبرتي فايندر بنجاح في ست دول، بما في ذلك مصر والإمارات وقطر والبحرين وتركيا والمملكة العربية السعودية. بصفتنا منصة رقمية، نركز بشكل أساسي على المطورين والوسطاء في كل منطقة، مع مهمة تحفيز المستهلكين وإلهامهملعيش الحياة التي يستحقونها.

يشمل دوري إدارة وقيادة نمو الأعمال في مصر، لذا فأنا مسؤولة عن الجوانب التجارية والتشغيلية للشركة. لقد ضاعفنا عدد موظفينا في عام 2022.

يبدأ يومي عادة في السادسة صباحا. أستيقظ مبكرا لإعداد غداء ابنتي وأصطحبها إلى المدرسة. ثم أتناول قهوتي أثناء ترتيب قائمة المهام والخطط لليوم. أقوم بمراجعة اجتماعاتي لهذا اليوم وأعد قائمة مراجعة للتأكد من التزامي بالجدول الزمني. أكتب كل شيء، حتى أثناء الاجتماعات، على الورق، لانني شخص منظم للغاية.

عادة يكون أول اجتماع في يومي في الساعة 8 صباحا، وذلك لأنني أعمل بالتزامن مع المقر الرئيسي في دبي، التي تسبقنا بساعتين، يليه اجتماعات متتالية على مدار اليوم. لدي أيضا اجتماعات وجها لوجه مع الفريق وقسم الموارد البشرية والشؤون المالية. عادة تكون لدينا جلسات مجدولة مسبقا كل أسبوعين وأسبوعية وشهرية. من الضروري بالنسبة لي أن نظل منظمين وأن نخطط لجداولنا الزمنية مسبقا.

على الرغم من أن أيام العمل يمكن أن تكون مزدحمة، إلا أنني أحرص دائما على تناول العشاء مع عائلتي، حيث نتواصل معا ونتخلص من التوتر. حتى لو كان هناك عمل لم ينته، فأنا أوقفه وأعد العشاء لأن هذا وقت مهم للغاية بالنسبة لي. يتعين علي دائما إعداد غداء ابنتي وإعداد العشاء بنفسي، حتى لو كان لدينا مساعدة في المنزل. إنه شيء أستمتع به من أجل عائلتي. أتصل بوالدي كل يوم في طريق عودتي للمنزل. إنها أهم مكالمة في اليوم.

على الرغم من أيام العمل الطويلة، أستمتع جدا بعملي لأننا نتعلم دائما شيئا جديدا، ما يجعل العمل ممتعا وليس روتينيا. لدينا حاليا نظام عمل مختلط إذ نعمل من يومين إلى ثلاثة أيام من المكتب والباقي من المنزل. أجرى أيضا بعض الاجتماعات خارج المكتب.

أحافظ على تركيزي وتنظيمي من خلال قائمة المهام الخاصة بي، من خلال النظر إلى ما أنجز وما يحتاج إلى مزيد من الوقت، وتحديد وقت لذلك، وأحرص على تحقيق أهدافي اليومية. أنا أركز دائما على الجوانب الموجهة للأشخاص في العمل. أنا أهتم بتجارب الناس، حتى عندما نجري مقابلات مع المرشحين المحتملين الذين لا يجتازون المقابلات، أضمن دائما أن يتعلموا شيئا ذا قيمة لخطوتهم التالية، حتى لو لم نعينهم.

أستمتع بقراءة نشرة إنتربرايز لأنها تغطي مجموعة واسعة من الموضوعات، وأجد أنه من المثير معرفة الاتجاهات الجديدة وأفضل الممارسات في مختلف الصناعات.

في أوقات فراغي، استمتع بالخروج لتناول العشاء وقضاء ليلة مع ابنتي. كما أنني أستمتع بالرسم معها ما يساعدني على الاسترخاء واستعادة الهدوء. أحرص على لقاء أصدقاء طفولتي بانتظام. نحن أصدقاء منذ 40 عاما، والآن أطفالنا أصدقاء أيضا. لقاؤنا الشهري هو شيء أتطلع إليه دائما.

أدرك أهمية الحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة، وهو شيء أعرف أنني بحاجة إلى العمل عليه، لأكون صادقة معكم. أتأكد من إعطاء الأولوية للوقت مع عائلتي خلال عطلات نهاية الأسبوع والإجازات. عندما يكون لدي يوم إجازة، أحرص على الالتزام بهذا. بالنسبة لي، تتعلق الإجازات بقضاء وقت ممتع مع زوجي وابنتي وعائلتي.

أستمتع بقراءة كتب تدور حول القيادة، مثل How Remarkable Women Lead. أنا لست من هواة التلفزيون، لكني أحاول مواكبة الأحداث الجارية من خلال مشاهدة عمرو أديب أحيانا، ولكن بصوت منخفض (تضحك) وقراءة المقالات المتعلقة بمجال عملي.

أفضل نصيحة تلقيتها كانت من والدي، الذي شجعني على تولي زمام حياتي المهنية. بدأت العمل بينما كنت لا أزال في الجامعة، وساعدتني توجيهاته على تطوير المهارات والعقلية اللازمة للنجاح. أنا الآن أمتلك مفاتيح حياتي المهنية، وأنا واثقة من أنه لن يوقفني أي شيء طالما أن لدي خطة جاهزة. عندما أضع خطة، لا توجد قيود. لذا حدد أولويات حياتك المهنية، كانت تلك نصيحة والدي التي أحملها معي دائما.