ما الذي يحدث حين ندمج المصارعة الحرة مع فنون القتال المختلط؟ شركة بقيمة 21 مليار دولار: أعلنت بطولة القتال النهائي (يو إف سي) ومؤسسة المصارعة العالمية الترفيهية (دبليو دبليو إي) إنشاء شركة جديدة ذات مساهمة عامة، حسبما ذكرت مجموعة إنديفور هولدنج المالكة لبطولات يو إف سي في بيان أمس. الشركة الجديدة التي لم تمنح اسما رسميا بعد ستكون "مركزا قويا للرياضة والترفيه بقيمة تزيد عن 21 مليار دولار، مع قاعدة جماهيرية مشتركة تضم أكثر من مليار شخص"، وفق تأكيد الرئيس التنفيذي لدبليو دبليو إي فينس مكمان، الذي سيحتفظ بمنصبه. ستمتلك إنديفور حصة مسيطرة تبلغ 51% في الشركة الجديدة بمجرد إتمام الاتفاقية، على أن يحصل مساهمو دبليو دبليو إي على الحصة المتبقية.
خطوة مهمة في عالم المصارعة: تعد الشراكة مع دبليو دبليو إي استثمارا رابحا، نظرا لجاذبيتها الواسعة وقاعدة معجبيها الكبيرة، خاصة في ما يتعلق بالتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، حسبما ذكرت دويتشه فيله. ومن المتوقع أن يؤدي إنشاء كيان مشترك إلى "نمو كبير في الإيرادات، بما في ذلك حقوق وسائل الإعلام المحلية والدولية ومبيعات التذاكر، وتحسين العوائد والفعاليات وعقود الرعاية والتراخيص والضيافة"، حسبما قالت إنديفور في البيان.
النوستالجيا مكلفة أحيانا: بيع أحد أجهزة الجيل الأول من أيفون (الذي صدر عام 2007) غير المستعملة في مزاد نظمته دار رايت أوكشنز مقابل 40.3 ألف دولار، وهو ما يعد 67 ضعف السعر الأصلي البالغ 599 دولارا. وكانت أبل قد أوقفت إنتاج هذا الجيل، الذي منحته مجلة تايم لقب اختراع العام في 2007، فور إصدار الشركة هاتف أيفون ثري جي في يونيو 2008. وأصبح الهاتف الآن متأخرا وظيفيا، مع الأخذ في الاعتبار أنه (إلى جانب جميع أجهزة أيفون التي أنتجت قبل عام 2015) غير متوافق مع أحدث أنظمة التشغيل من أبل، ولكنه يعتبر ضمن "قلة من التصميمات الملموسة التي تغير كل شيء"، حسبما قال رئيس دار رايت أوكشنز ريتشارد رايت لصحيفة نيويورك تايمز.