أبدت شركة الدار العقارية الإماراتية العملاقة رغبتها في إبرام شراكة مع شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير لتطوير مشروعها التابع “هليوبارك”، وفق ما نقلته جريدة المالعن مصادر مطلعة.

“مصر الجديدة” تنفي تلقيها أي عروض: قالت شركة مصر الجديدة للإسكان إنها لم تتلقى أية عروض رسمية في هذا الشأن، وفق للبيان المرسل للبورصة المصرية (بي دي إف)أمس. وتدرس الشركة البدائل الاستثمارية المحتملة لمشروع هليوبارك، على أن تختتم تلك الدراسات بعد عطلة عيد الفطر، حسبما نقلت جريدة المال عن المصادر، والتي أضافت أن جذب استثمارات بالدولار سيكون أولوية قصوى للشركة العقارية المملوكة للدولة.

مصر الجديدة للإسكان تبحث عن شريك جديد لها لتطوير المشروع: كانت الشركة المدرجة في البورصة المصرية قد أعادت طرح المشروع الواقع في القاهرة الجديدة بعد إلغاء اتفاقية الشراكة مع شركة ماونتن فيو للتنمية والاستثمار العقاري في وقت سابق من هذا العام. وقالت الشركة حينها إن قرارها جاء “نظرا للظروف الاقتصادية الحالية وما شهده السوق العقاري من ارتفاع ملحوظ في تقييمات الأراضي خلال الفترة الماضية”. وكان من المقرر أن تستثمر شركة ماونتن فيو نحو 1.4 مليار جنيه مقابل حصة غير معلنة من إيرادات هليوبارك على مدى 23-25 عاما، والتي قدرتها مصر الجديدة للإسكان وقتها بنحو 397 مليار جنيه.

..و”الدار” تبحث عن مشروع جديد: تبحث الشركة الإماراتية عن بدائل بعد فشل صفقة استحواذ شركتها التابعة “سوديك” على شركة أوراسكوم العقارية، بحسب جريدة المال. وكانت سوديك – التي أصبحت بدءا من 2021 مملوكة بنسبة الأغلبية لشركة الدار وصندوق أبو ظبي السيادي “أيه دي كيو” – وشركة أوراسكوم للتنمية مصر المالكة لشركة أوراسكوم العقارية قررتا وقف مفاوضاتهما بشأن استحواذ سوديك على الأخيرة الأسبوع الماضي، دون إبداء أسباب. وكانت سوديك قد تقدمت بعرض غير ملزم للاستحواذ على 100% من أوراسكوم العقارية مقابل نحو 2.5 مليار جنيه في أكتوبر الماضي.

هل تستهدف “الدار” أكثر من هليوبارك؟ ذكر موقع اقتصادالشرق في وقت سابق من هذا العام أن الشركة القابضة للتشييد والتعمير المملوكة للدولة – الشركة الأم لشركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير – تجري محادثات مع شركات وصناديق خليجية لبيع أراض وأصول، مضيفا أن الجهات الخليجية تتفاوض مع “القابضة للتشييد” لشراء أراض في عدة مناطق بالبلاد، كما أبدت رغبتها في الاستثمار في مشروع هليوبارك. ونفى مصدر في الشركة، في تصريحات لإنتربرايز حينها عزم القابضة للتشييد والتعمير بيع جزء من محفظة أراضيها، مؤكدا أن الاتفاقات المزمعة ستقتصر على “الشراكة” فقط.