تمويل تنموي –

رسميا.. مصر تصبح عضوا في بنك التنمية الجديد التابع لـ”البريكس”: صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على اتفاقية تأسيس بنك التنمية الجديد التابع لتجمع البريكس ووثيقة انضمام مصر إلى البنك البالغ رأسماله 100 مليار دولار، وفقا للقرار الذي نشرته الجريدة الرسمية يوم الخميس. وكان مجلس النواب قد وافق على انضمام البلاد للبنك في يناير الماضي.

حول بنك التنمية الجديد:بنك التنمية الجديد هو بنك تنموي متعدد الأطراف تأسس في عام 2014 من قبل تجمع البريكس، البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، لتمويل مشروعات البنية التحتية في الدول الأعضاء.

ما أهمية هذه الخطوة: ستسمح العضوية لمصر بالحصول على تمويل من البنك لمشروعات التنمية. “انضمام مصر إلى بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة البريكس سيساعد في تقليل الطلب على الدولار، إذ يمكن لأعضاء البنوك استخدام عملاتهم الوطنية في التبادل التجاري”، وفق ما قال محمد عبد الحميد وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب في يناير الماضي.

بعد الخمسة الكبار.. ستكون مصر أكبر مساهمي البنك: من المقرر أن تساهم مصر بنحو 1.2 مليار دولار في رأسمال البنك، ما يمنحها ملكية نحو 2.3% من أسهمه، وفقا للموقع الإلكتروني للبنك. سيكون لدى مصر خيار زيادة حصتها في رأسمال المقرض متعدد الأطراف وبالتالي ملكية أسهمها وحقوق التصويت في غضون السنوات القليلة المقبلة، وفقا لوثيقة أطلعت عليها إنتربرايز. يمتلك المساهمون الآخرون من خارج المجموعة، الإمارات وبنجلاديش، ما دون الـ 2% من أسهم البنك حاليا.

تجارة

مسؤول هندي: مصر أبدت رغبتها في استخدام الروبية في التبادل التجاري. أبدت مصر جنبا إلى جنب مع عدة دول أخرى اهتماما باستخدام العملة الهندية في التجارة، وفق ما قاله مسؤول هندي للصحفيين الأسبوع الماضي بحسب بلومبرج. يأتي ذلك بعد فترة وجيزة من إعلان وزير التجارة الهندي أن نيودلهي ستسمح للدول التي تعاني من شح الدولار باستخدام الروبية. اعتماد الروبية في التبادل التجاري يساعد البلدان على “الوقاية من الكوارث” الناتجة عن مخاطر العملة الناجمة عن السياسة النقدية المتشددة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وفق ما قاله الوزير الهندي سونيل بارثوال يوم الجمعة.

وزير التموين أفصح عن ذلك الشهر الماضي: “مصر تدرس حاليا تبادل التجارة مع الصين والهند بالعملات المحلية بنفس الطريقة التي تعمل بها على اعتماد الروبل الروسي والجنيه المصري”، وفق ما قاله وزير التموين علي المصيلحي الشهر الماضي.

تعمل مصر وروسيا في الأشهر الأخيرة على زيادة استخدام الجنيه والروبل في التبادل التجاري: وافق البنك المركزي الروسي في يناير على اعتماد الجنيه ضمن أسعار صرف العملات المستخدمة في التجارة، ما فتح الباب أمام البلدين لاستبعاد الدولار من التعاملات التجارية بينهما. وتدرس البلدين أيضا مبادلة السلع بما يسمح لمصر باستيراد القمح الروسي مقابل تصدير البرتقال، حسبما أضاف المصيلحي الشهر الماضي.

أمن غذائي –

تمويل جديد من الاتحاد الأوروبي لدعم الأمن الغذائي لمصر: ستحصل الوكالة الإيطالية للتعاون التنموي على 40 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لمساعدة وزارات الزراعة والتموين في مصر على زراعة مساحات أكبر من أصناف القمح الأكثر مرونة مع التغيرات المناخية وتوسيع الطاقة التخزينية، بحسب بيان لوزارة التعاون الدولي. تعد هذه الشريحة الأولى من تمويل بقيمة 100 مليون يورو أعلن عنه الاتحاد الأوروبي العام الماضي بهدف تعزيز الأمن الغذائي للبلاد.

فيما سيستخدم التمويل؟ ستوجه 25 مليون يورو لوزارة الزراعة لدعم مشروع الميكنة الزراعية لإنتاج الحبوب والبذور المحسنة، بينما ستدعم الـ 15 مليون يورو المتبقية مشروع وزارة التموين لإنشاء الصوامع الحقلية واستكمال النظام المعلوماتي للتحكم في حركة الأقماح، بحسب البيان. يبحث الجانبان حاليا المشروعات المتعلقة بالمبلغ المتبقي البالغ 60 مليون يورو.

ريادة أعمال –

جوائز ريادة الأعمال في مصر تفتح باب الترشيحات لـ 14 فئة من الجوائز في دورتها الثالثة حاليا. أمام رواد الأعمال حتى 20 أبريل للتقدم عبر الإنترنت، ومن المتوقع إعلان القائمة القصيرة للمرشحين بحلول مايو، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف).