هل تغريك القهوة بالعودة إلى المكتب؟ الحصول على قهوة مجانية في المكتب قد يكون سببا رئيسيا يعجل بنهاية حقبة العمل من المنزل، بحسبوكالة بلومبرج. إغراء الحصول على القهوة مجانا في أي وقت يعد جزءا من المعادلة، لكن الفكرة الأساسية تتعلق بمساعدة الموظفين على الاحتفاظ بيقظتهم وطاقتهم طوال اليوم، وفق التقرير. جائحة كوفيد-19 غيرت شكل الحياة كما نعرفها، لكن بعدها اكتشف كثير من الموظفين أنهم يشتاقون إلى مشاركة كوب القهوة مع الزملاء وبناء روابط اجتماعية في مكان العمل. ومع اعتياد الموظفين على نظام العمل الهجين بعد أسابيع وشهور طويلة من العزلة الاجتماعية، يساعد الاختلاط مع الزملاء ومشاركتهم القهوة في تحسين العلاقات، ويعيد خلق مناخ لطيف ومريح في الشركة. ويأتي ذلك بينما بدأت شركات أمريكية كبرى في إلزام موظفيها بالعودة للعمل من المكاتب، فيما يبدو أنه علامة على اقتراب نهاية حقبة العمل عن بعد.

الشركات تراهن على حب القهوة في ظل ارتفاع الاستهلاك العالمي: نمت صادرات حبوب البن الخضراء عالميا بنسبة 10.8% على أساس سنوي إلى 9.2 مليون كيس في نوفمبر الماضي، حسبما ينقل التقرير عن منظمة القهوة العالمية. أرباب العمل يدركون هذا، ولذلك تحاول الشركات جذب الموظفين من خلال منحهم تجربة تناول مشروبهم المفضل في المقاهي التي يحبونها، ولكن داخل المكتب.


الاستثمار في الشامبانيا؟ تتفوق سوق الشامبانيا في الآونة الأخيرة على فئات الأصول التقليدية التي تشمل الأسهم والذهب، حسبما جاء في تقرير بلومبرج. الشامبانيا كانت تمثل نسبة ضئيلة (2%) من تداولات السوق الثانوية في بورصة لندن الدولية للنبيذ قبل عشر سنوات، ولكن هذه النسبة ارتفعت بشكل ملحوظ في الأشهر القليلة الماضية. وخلال التسعة أشهر الأولى من العام الماضي، قفز سعر Salon Le Mesnil لعام 2012 بنسبة 232%. وبشكل عام، كان أداء مؤشر شامبانيا 50 في بورصة لندن للنبيذ، والذي يشمل “أحدث إصدارات أبرز العلامات التجارية في هذا المجال”، أعلى من أداء الذهب ومؤشري فوتسي وستاندرد أند بورز 500، بالإضافة إلى تفوقه على تصنيفي فيرست جروث بوردو وبورجونيه للنبيذ.