سعيا لتوطين الصناعة.. "هولدي فارما" تخطط لإنشاء خمسة مصانع جديدة بالشراكة مع القطاع الخاص: تعتزم الشركة القابضة للأدوية (هولدي فارما) المملوكة للدولة إنشاء خمسة مصانع جديدة للخامات الدوائية بالشراكة مع القطاع الخاص، حسبما نقل موقع اقتصادالشرق عن مصادر وصفها بالمطلعة، والتي قدرت التكلفة الاستثمارية للمصانع الخمسة بنحو 2.5 مليار جنيه، وستنتج نحو 100 صنف من الخامات الدوائية بحلول عام 2025.
ولم يتضح بعد نوع الشراكات الذي تبحث عنه الشركة مع القطاع الخاص أو هوية أي شركات.
شراكة مع شركة هندية كبرى؟ أضافت المصادر أن شركة النصر للكيماويات الدوائية التابعة لشركة هولدي فارما تجري محادثات مع "أكبر شركة هندية لتصنيع الخامات الدوائية" للقيام بدور الخبير الفني للمشروع، دون أي تفاصيل أخرى حول هوية تلك الشركة.
توطين الصناعة: يمكن للمصانع الجديدة تغطية نحو 20% من الطلب المحلي على الخامات الدوائية، مما يساعد على تقليل اعتماد القطاع على الواردات وتوفير العملة الصعبة، وفقا للمصادر. ومن المتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية للمصنع الواحد إلى 70 طنا سنويا.
الشركة تضع التصدير إلى الخارج نصب عينها: تستهدف هولدي فارما تصدير جزء من الإنتاج إلى الخارج في مرحلة لاحقة، وفقا للمصادر. وحددت الحكومة قطاع الأدوية كواحد من تسعة قطاعات ينبغي التركيز عليها لزيادة الصادرات إلى 100 مليار دولار سنويا خلال السنوات الأربع المقبلة.
من أين يأتي التمويل: من المتوقع تغطية نحو 60% من تكلفة الاستثمارات المبدئية عبر القروض، وتمول هولدي فارما الحصة المتبقية ذاتيا، وفقا للمصادر.
عانى قطاع الأدوية جراء قيود الاستيراد ونقص العملات الأجنبية خلال الـ 12 شهرا الماضية. ودعا لاعبو الصناعة إلى إعادة النظر في خطة التسعير الإلزامي التي وضعتها الحكومة لبعض الأدوية والمنتجات الدوائية، إذ تؤدي اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الشحن إلى تأخر التصنيع ورفع تكاليف الإنتاج.
لدى هولدي فارما خطط أيضا فيما يتعلق ببرنامج الطروحات الحكومية: جاءت شركتان تابعتان لهولدي فارما ضمن القائمة المعلنة في خطة طرح 32 شركة مملوكة للدولة في البورصة أو لمستثمرين استراتيجيين خلال عام، وهما شركة تنمية الصناعات الكيماوية (سيد للأدوية) وشركة مصر للمستحضرات الطبية. ومن المرجح طرح حصة تتراوح بين 30-40% من أسهم الشركتين في البورصة. وتخطط الدولة للاحتفاظ بحصة مسيطرة في الشركتين.