وقع صندوق مصر السيادي اتفاقية شراكة مع شركة أيه لتطوير المشروعات العقارية لإعادة تطوير المقر السابق لوزارة الداخلية في لاظوغلي بوسط القاهرة، وفقا لبيانمشترك. ستستثمر الشركة المؤسسة حديثا 800 مليون جنيه في المشروع، الذي سيحول المبنى التاريخي إلى مركز للتكنولوجيا والأعمال يضم فندقا وفرعا لإحدى الجامعات.
ما هي "أيه لتطوير المشروعات العقارية"؟ لا يُعرف الكثير عن الشركة، أو كيف ستمول المشروع. تأسست "أيه" قبل أسابيع قليلة فقط من قبل أحمد عثمان (لينكد إن) الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لها أيضا. وإعادة تطوير المقر السابق للوزارة هو المشروع الوحيد المدرج على الموقع الإلكتروني للشركة.
فازت الشركة العقارية بعقد انتفاع لمدة 25 عاما لمجمع وسط القاهرة المكون من سبعة مبان مقابل دفع إيجار ثابت وحصة غير محددة من عائدات التطوير النهائية بعد عملية طرح تنافسية أطلقها صندوق مصر السيادي في أبريل من العام الماضي، بحسب البيان (بي دي إف).
ومن المخطط الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع بحلول نهاية العام الحالي، وفقا للبيان، الذي لم يحو أي تفاصيل حول الجدول الزمني للمراحل اللاحقة للمشروع.
مركز تكنولوجي وفرع لجامعة فرنسية وفندق: سيضم المجمع مركزا للابتكار وريادة الأعمال، وأول فرع لجامعةأيباجالفرنسية لإدارة الأعمال بمصر، وفندقا من فئة الثلاث نجوم وشقق فندقية يديرها مشغل فنادق دولي لم يذكر اسمه، بحسب البيان. كما سيضم أيضا مركزا عالميا لخدمات التعهيد ومحلات تجارية، ومكاتب إدارية.
اللاعبون: عينتأيه لتطوير المشروعات العقارية مكتب بي دي بي البريطاني لتنفيذ التصميمات المعمارية للمشروع، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي للشركة أحمد عثمان، في حين سيجري إدارة المشروع من قبل شركة كروم لإدارة المشروعات (لينكد إن) ومقرها القاهرة، فيما ستقدم واصف جروب للتصميم أعمال الاستشارات الهندسية.
طموحات كبيرة: مشروع تحويل منطقة وسط القاهرة - ومن بينها مقر وزارة الداخلية - إلى مركز للتكنولوجيا قد يرفع الإيرادات السنوية للبلاد من صادرات تكنولوجيا المعلومات إلى 10 مليارات دولار، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي أيمن سليمان في فبراير، من 4.9 مليار دولار فقط في العام المالي 2022/2021.
هناك المزيد مستقبلا: يدرس صندوق مصر السيادي إعادة تطوير المزيد من المباني التي يمتلكها في منطقتي وسط القاهرة والزمالك - بما في ذلك المقرات القديمة لوزارات الداخلية والشباب والرياضة والسياحة - لتقديم الخدمات الموجهة إلى شركات التكنولوجيا، بحسب سليمان. يعد المشروع جزء من خطة أوسع لإعادة تطوير القاهرة التاريخية يقودها صندوق مصر السيادي، والتي تشمل إعادة استغلال مبنى مجمع التحريروالمقر السابق للحزب الوطني الديمقراطي المنحل.