جلسات الدعم النفسي ضمن مزايا العمل الجديدة: مع تزايد ضغوط العمل والمنزل، تتجه العديد من الشركات الكبرى إلى تقديم جلسات علاج نفسي داخلية للموظفين، عوضا عن الاعتماد على المديرين وعلاقاتهم الشخصية مع الموظفين، حسبما جاء في تقرير فايننشال تايمز. وبدأت شركات محاماة عملاقة مثل هوجان لوفيلز ولينك ليترز، وبنوك ضخمة مثل جي بي مورجان وجولدمان ساكس، في تعيين معالجين نفسيين واستشاريين داخل المكتب وعن بعد أيضا، مما يمنح الموظفين شعورا بالدعم، ويوفر للمديرين غير المدربين على التعامل مع هذه المشكلات بعض الراحة.
فوائد جمة.. والكثير من الهواجس أيضا: جلسات الدعم النفسي تمكن المؤسسات من تحديد المشكلات التي يواجهها الموظفون وتقييمها دون انتهاك خصوصيتهم، وهو ما يؤدي إلى استكشاف المشكلات العامة والحفاظ على كبار موظفي الشركة. توضح ليندا برنارد، رائدة العلاج النفسي بالمؤسسات منذ السبعينيات والمعالجة النفسية المقيمة وكبيرة استشاري الموظفين ببنك إنجلترا، أنها تنخرط مع فريقها تماما في بيئة العمل التي يتشاركها الموظفون، وأنهم يستغلون هذه الخبرة والمعرفة لتقديم مساعدة حقيقية وفعالة للعاملين. ولكن رغم هذا ما زال بعض الموظفين يجدون صعوبة في أن يكونوا صرحاء بشكل كامل مع المعالج النفسي الذي يجلس أيضا مع مديرهم المباشر، مما يثير الكثير من المخاوف المتعلقة بالخصوصية.
هوليوود تراهن على المزيد من الرعب: يتجه المنتجون وستديوهات هوليوود إلى إنتاج المزيد من أفلام الرعب لطرحها في دور العرض، إذ يبدو أن شهية المشاهدين لأفلام الرعب في تزايد، حسبما جاء في تقرير وول ستريت جورنال. حققت أفلام الرعب 676 مليون دولار في عام 2022 في الولايات المتحدة الأمريكية، أو ما يعادل 9% من شباك التذاكر في أمريكا الشمالية، حسب الصحيفة.
أفلام الرعب لا تكلف الكثير: تدفعالأرباح الضخمة التي تحققها الأفلام منخفضة الميزانية المزيد من شركات الإنتاج إلى الميل إلى هذا النوع من الأفلام. حقق فيلم M3gan، على سبيل المثال، 175 مليون دولار منذ طرحه في الولايات المتحدة في يناير. وبينما بلغت تكلفة إنتاج فيلم الإثارة النفسية "Smileا" 17 مليون دولار، حقق الفيلم 217 مليون دولار.
رواد صناعة السينما يعلمون أنه نجاح هش، إذ أن هذا النوع من الأفلام يمر بالعديد من مراحل الصعود والهبوط، إذ يفقد الجمهور اهتمامه عادة عندما يجري إنتاج أفلام رعب تجارية بعجلة وبموضوعات مستهلكة وشخصيات مكررة وساذجة وحبكة متوقعة.
لكن "الجنرا" تتطور: مع اتجاه الشركات لاختيار قصص متقنة وشخصيات مرسومة بشكل أفضل وبطولات نسائية مثل فيلم Barbarian، ليخرجن أخيرا من عباءة أدوار الضحايا سيئات الحظ، إذ تمنح افلام الرعب الجيدة الجمهور ما يبحث عنه. على الأغلب سيستمر هذا الزخم مع استمرار الكتابة الذكية للأفلام، لأن هذا ما يتوقعه المشاهدون. وعلى عكس أفلام الرعب في ثمانينيات القرن الماضي، يتوقع عشاق الأفلام المزيد في وقتنا الحالي، خاصة إذا كانوا يخططون لمشاهدته في السينما، حسبما نقلت وول ستريت جورنال عن الرئيس المشارك لشركة وارنر براذرز مايكل دي لوكا.