رغم "الدم الخفيف".. مصر في ترتيب متأخر على مؤشر السعادة: احتلت مصر المرتبة 121 في تصنيف تقرير السعادة العالمي لعام 2023، الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة (بي دي إف)، والذي يضم 137 دولة. وعلى الصعيد العربي، سبقت مصر كلا من لبنان (136) وجزر القمر (130) والأردن (123) فقط في الترتيب. التقرير يعتمد على التقييمات الحياتية بين عامي 2020 و2022، والتي تقيس مؤشرات الدخل والصحة والدعم الاجتماعي وحرية اتخاذ قرارات الحياة، إضافة إلى متوسط العمر المتوقع والكرم والفساد والتوقعات المستقبلية.

أسعد الناس: احتلت فنلندا والدنمارك وأيسلندا وإسرائيل وهولندا المراكز الخمسة الأولى في التقرير، بينما تصدرت الإمارات (26) والسعودية (30) والبحرين (42) قائمة الدول العربية.


هل تحرمنا الخوارزميات من الاستقلالية؟ يوما بعد يوم، يزداد تحكم خوارزميات البرمجة والذكاء الاصطناعي في المحتوى الذي نشاهده والموسيقى التي نستمع إليها وتفاصيل أذواقنا الخاصة، ما يمنح هذه التكنولوجيا تأثيرا اجتماعيا وسياسيا واسعا على حياتنا، طبقا لما نقلته وول ستريت جورنال عن العالم النفسي والسلوكي جيرد جيجرينزر. يمتد أثر التكنولوجيا إلى السلوك الاجتماعي والسياسي للأفراد، وفق جيجرينزر، الذي يحذر من أننا لا نفهم كيفية عمل هذه الخوارزميات، كما أن شركات التكنولوجيا لن تسمح لنا بمعرفة هذا أبدا.

سياسة "العميل = المنتَج": يوضح جيجرينزر أن "الناس لا يقرأون سياسات الخصوصية، لذا لا يعرفون [تفاصيل ما يحدث]"، مشيرا إلى تعمد الشركات كتابة هذه السياسات بطريقة طويلة ومعقدة بحيث لا يتمكن المستخدمون من قراءتها. وبمجرد الموافقة على سياسات الخصوصية، يكون بإمكان شركات التكنولوجيا الوصول إلى البيانات الشخصية واستخدامها لتوجيه الإعلانات بشكل مخصص يدعم تدفقات إيراداتها، وبهذا يتحول المستخدم إلى منتَج وليس عميلا. يأمل جيجرينزر في مستقبل يتحمل فيه المستخدمون مسؤولية القرارات المتعلقة ببياناتهم الشخصية، وأن تكون كل الخدمات مدفوعة حتى تصبح علاقتهم بالمنصات أكثر وضوحا كعملاء.