نهاية احتكار أبل وجوجل لمتجر التطبيقات؟ قد تؤدي الضوابط الجديدة المفروضة بموجب قانون الأسواق الرقمية بالاتحاد الأوروبي، إلى ظهور منافسين جدد لمتجر تطبيقات شركتي أبل وجوجل، بحسب فايننشال تايمز. يلزم القانون الجديد أبل وجوجل بفتح منصاتهما للهاتف المحمول لمتاجر التطبيقات التي تملكها وتشغلها شركات أخرى، وهو ما لا يتيحه عملاقا التكنولوجيا حاليا. تهدف الضوابط الجديدة لمنع المنصات الإلكترونية الكبرى من إساءة استخدام قوتها السوقية، حسبما جاء في موقع إنفستوبيديا، وتمنح أبل وجوجل القدرة على التحكم المطلوبة لتغيير القواعد التي تحدد كيفية توزيع التطبيقات عبر أجهزتها.
مايكروسوفت تريد الاستفادة من الضوابط الجديدة: قال الرئيس التنفيذي لقسم الألعاب في مايكروسوفت فيل سبنسر إن مايكروسوفت ليست موجودة على أجهزة أبل وجوجل في ما يصفه بأنه "ثغرة واضحة في في إمكانياتنا"، لكنه وضع يسهل إصلاحه. أولا، يجب على مايكروسوفت إتمام صفقة استحواذها البالغة 75 مليار دولار على شركة ألعاب الفيديو أكتيفجن بليزارد، قبل أن تتمكن من تقديم مايكروسوفت إكس بوكس، وغيرها من الألعاب من الشركاء الآخرين على أي جهاز حتى يتمكن الجميع من لعبها. قد تجعل ألعاب مثل كول أوف ديوتي وكاندي كراش ساجا محبي الألعاب يتركون متاجر أبل وجوجل ويتجهون إلى متجر تطبيقات به إكس بوكس. لكن قد تحتاج مايكروسوفت إلى التحلي بالصبر، إذ قد تستأنف شركتا التكنولوجيا ضد تطبيق قانون الأسواق الرقمية بالاتحاد الأوروبي، مما قد يؤجل تطبيقه إلى ما بعد موعد دخوله حيز التنفيذ في مارس 2024.
هل يمكن مقاضاة منصات السوشيال ميديا بسبب أثرها على الصحة النفسية؟ أقامت مدارس في الولايات المتحدة الأمريكية عددا من الدعاوى القضائية ضد شركات التكنولوجيا المالكة لتطبيقات مثل تيك توك وإنستجرام ويوتيوب وفيسبوك وسناب شات على خلفية اتهامات تشمل التسبب في أزمات نفسية وعقلية بين الشباب الأمريكي، بحسب واشنطن بوست. الإجراء القانوني بدأ في يناير من جانب مقاطعة المدارس الحكومية في سياتل، ثم امتد بعد ذلك إلى سلسلة من الدعاوى القضائية أقيمت في الأسابيع الأخيرة من مقاطعات مدارس حكومية أخرى في كاليفورنيا وفلوريدا ووبنسلفانيا ونيو جيرسي.
الاتهامات: تشير إحدى الدعاوى القضائية إلى أن معدلات الأفكار الانتحارية وأعراض الاكتئاب شهدت ارتفاعا حادا بين طلبة المدارس، مستشهدة ببيانات صدرت الشهر الماضي عن المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها. تتزامن الزيادة في استخدام السوشيال ميديا مع تدهور الصحة النفسية والعقلية للشباب، حسبما جاء في الدعوى. ترى مقاطعات المدارس أن مواقع التواصل الاجتماعي تسببت في حوادث تنمر إلكتروني خطيرة، وتهديدات منعت الطلاب من الذهاب إلى مدارسهم، بالإضافة إلى أعمال التخريب، كما حدث في حالة تحدي تيك توك الذي دفع الطلاب في جميع أنحاء الولايات المتحدة إلى إغراق دورات المياه وتهشيم المرايا وسرقة لوازم دورات المياه.
مصير هذه الدعاوى القضائية مجهول: يحمي القانون الفيدرالي المنصات الإلكترونية من تحمل مسؤولية ما ينشره المستخدمون على حساباتهم، حسب وكالة أسوشيتد برس. مع ذلك، تشير الدعاوى إلى أن هذه مسؤولية الخوارزميات، وليس مستخدمي الطرف الثالث، والتي تروج لظهور محتوى ضار. وما زلنا نترقب معرفة كيف ستتغلب هذه الدعاوى على ما تصفه الوكالة بـ "التحدي الكبير" لإثبات أن هذه الصناعة مسؤولة عن الأضرار الناجمة عن منصاتها.