? بودكاست -
بودكاست يحقق في جريمة قتل بعد قرابة 40 عاما: في بودكاست The Coldest Case in Laramie، تصحبنا كيم باركر الصحفية الاستقصائية بنيويورك تايمز والحائزة على جائزة بوليتزر، خلال رحلة التحقيق في جريمة قتل شهدتها بلدة صغيرة اسمها لارامي حيث كانت مدرستها الثانوية، ولم تقبض الشرطة على الفاعل بعد. تقرر باركر العودة لتحري وقائع الجريمة، رغم وصفها للبلدة بأنها "أقسى مكان عاشت فيه"، حيث الرجال ينشأون على أن يكونوا "رعاة بقر ذكوريين". في عام 1985، تعرضت امرأة اسمها شيلي وايلي للقتل في جريمة وحشية وأُحرقت شقتها. ورغم أن الشرطة اشتبهت في العديد من زملاء باركر في المدرسة، لم يتوصل أحد إلى القاتل أبدا. لكن سكان البلدة كلهم يقولون إنهم يعرفون الجاني، وهو ضابط شرطة سابق يدعى فريد لامب، وإن هناك اعتراف مسجل بصوته بالفعل. تكشف باركر في تحقيقها العديد من خفايا تلك البلدة الصغيرة الهادئة، مثل عقلية حماية الشرطة لأبنائها، والعنصرية، والعنف ضد النساء.