هيمن الحديث حول برنامج الطروحات الحكومية وتداعيات انهيار بنك سيليكون فالي على الصعيد المحلي على اهتمامات برامج التوك شو الليلة الماضية. وكانت هناك تغطية لإعلان الحكومة أمس أنها ستبدأ الأربعاء إجراءات طرح شركتي "صافي" و"وطنية" المملوكتين للقوات المسلحة أمام مستثمرين استراتيجيين، كما في برامج "كلمة أخيرة" (شاهد 2:35 دقيقة)، و"على مسؤوليتي" (شاهد 6:02 دقيقة)، و"الحكاية" (شاهد 7:38 دقيقة)، والتي أوضحت أن عملية طرح حصص في الشركات المملوكة للدولة سيساعد في جذب التدفقات إلى البلاد والحد من أزمة النقص في العملة الصعبة.

انهيار بنك سيليكون فالي: لم تتكبد الشركات الناشئة المصرية خسائر كبيرة جراء انهيار بنك سيليكون فالي، وفقا لما قاله المؤسس والرئيس التنفيذي لـ "موني فيلوز" أحمد وادي، الذي أوضح، في اتصال هاتفي مع برنامج "كلمة أخيرة"، أن بعض الشركات المصرية التي كان لديها ودائع في بنك سيليكون فالي تمكنت من سحب أموالها قبل فوات الأوان (شاهد 7:20 دقيقة). وأوضح أن الشركات المصرية كان لديها ما بين 60 و70 مليون دولار مودعة لدى البنك.

ينبغي على البنك المركزي المصري الاستفادة من انهيار بنك سيليكون فالي، حسب ما قالته لميس الحديدي في برنامجها "كلمة أخيرة" الليلة الماضية (شاهد 1:54 دقيقة). وقالت أيضا إن صانعي السياسة في البنك المركزي بحاجة إلى اغتنام هذه الفرصة ومعرفة كيف يمكنهم تشجيع الشركات الناشئة على التعامل مع البنوك المحلية، بدلا من فتح حسابات في الخارج.

ليس من السهل على الشركات الناشئة فتح حسابات بنكية محلية، وفقا لما قاله وادي، مضيفا أن معظم الشركات الناشئة المحلية، قبل أن تقرر العمل مع بنك سيليكون فالي وما شابهه، حاولت فتح حسابات بنكية محلية، ولكن العملية كانت أصعب بكثير واستغرقت وقتا أطول [ مما لو تعاملت مع بنك أجنبي]. وكانت هناك تغطية أيضا من برامج "على مسؤوليتي" (شاهد 10:02 دقيقة) و"مساء دي إم سي" (شاهد 0:30 دقيقة).

المزيد حول الموضوعين في نشرتنا أعلاه.