الدكتورة نملة جاهزة للكشف عليك: ربما تكون لدى النمل قدرة على شم رائحة الخلايا السرطانية البشرية باستخدام قرون الاستشعار القوية، مما يوفر طريقة جديدة وغير متوقعة لاكتشاف السرطان بسرعة مع توفير التكلفة في نفس الوقت، حسبما كشفت دراسة حديثة نشرتها الجمعية الملكية في لندن. الأورام السرطانية تفرز بعض المواد الكيميائية التي تظهر عادة في سوائل الجسم مثل العرق والبول، ويمكن للنمل شم هذه المواد في البول. خلال الدراسة، درب الباحثون 35 نملة على الربط بين رائحة الأورام ومكافأة عبارة عن قطعة سكر، ووجدوا أن النمل يقضي وقتا أطول بكثير بجوار أنابيب الاختبار التي تحتوي على بول فئران مطعم بسرطان الثدي البشري، مقابل أنابيب البول السليم. ورغم نتائج الدراسة المبشرة، لا يزال أمامنا وقت طويل قبل استخدام النمل كوسيلة معتمدة للكشف عن السرطان لدى البشر، حسبما يذكر الباحث الرئيسي في الدراسة لواشنطن بوست.

النمل ليس المخلوقات الوحيدة التي تسهم في أبحاث السرطان، لكنها أسهل وأرخص: أظهرت دراسات سابقة أن الكلاب لديها قدرة التعرف على السرطان من خلال شم رائحة الجسم، كما أثبتت الفئران قدرتها على الاستجابة للتدريب على التمييز بين الخلايا السليمة وتلك الحاملة للورم، وهناك كائنات حية دقيقة تنجذب إلى "مركبات عضوية معينة مرتبطة بالسرطان". لكن رغم هذا لا يزال النمل الأرخص والأكثر تقبلا للتدريب، وفق واشنطن بوست.


لمنافسة تيك توك.. يوتيوب تبدأ مشاركة الأرباح مع صناع "شورتس": في ظل محاولات منصة الفيديو الأمريكية الشهيرة لاجتذاب صناع المحتوى من تيك توك، أعلنت يوتيوب بدء توزيع جزء من عوائد الإعلانات على المستخدمين الذين يقدمون المحتوى عبر المقاطع القصيرة "شورتس" التي ظهرت لأول مرة عام 2020، حسبما ذكرت الشركة في شرح مفصل (شاهد 0:59 دقيقة). ومن المقرر أن توزع يوتيوب إيرادات الإعلانات على صناع الشورتس بحسب نسبة المقاطع من إجمالي المشاهدات، بمعنى أنه لو حصلت مقاطعك القصيرة على 2% من إجمالي المشاهدات، تحصل على 2% من الأرباح المخصصة للتوزيع.

ومع تراجع عائدات التسويق الرقمي، تتصارع يوتيوب وتيك توك وغيرها من منصات الفيديو على حصة في كعكة الإيرادات، وفق فايننشال تايمز. وتخوض منصة يوتيوب شورتس منافسة شرسة مع تيك توك الرائدة في مجال الفيديوهات القصيرة، والتي تواجه منافسة أخرى من إنستجرام وخدمة "ريلز". ومنذ ظهور يوتيوب شورتس لأول مرة قبل أكثر من عامين، حصدت المنصة أكثر من 1.5 مليار مستخدم شهريا، مقارنة بنحو مليار مستخدم في الشهر على تيك توك في سبتمبر 2021 (آخر شهر له بيانات متاحة).


الخروجات مع زملاء العمل: نعم أم لا؟ في عالمنا المعاصر بشركاته سريعة التوسع متعددة الجنسيات مختلطة الموظفين، يميل معظم العاملين إلى تلقي التوزيعات النقدية أو بطاقات الهدايا بدلا من الخروج في رحلة أو حضور حفل مع بقية الزملاء، وفق وول ستريت جورنال. وتوصل استطلاع رأي إلى أن بعض الموظفين لديهم تصورات عن "الاستمتاع" تختلف عن تصورات المديرين، والبعض الآخر غير مهتم تماما بأن تكون له علاقات شخصية مع زملاء العمل، مما يعني أن أنشطة "الترابط الجماعي" الإلزامية يمكن أن تمثل عبئا أكثر من كونها ميزة. ولهذا بدأت بعض الشركات في استطلاع رأي موظفيها في ما يفضلونه من أجل تخصيص الأموال بشكل أفضل، بحسب التقرير.