التضخم نعمة لاقتصاد العمل الحر، ونقمة على العاملين في الوظائف المؤقتة: شركات مثل أوبر وإنستا كارت التي تعتمد على "العمال المؤقتين" لأداء مهام مثل توصيل الطعام وقيادة السيارات، وجدت نفسها تؤدي بشكل جيد في البيئة التضخمية، مع تطلع المزيد والمزيد من الناس للانخراط في الوظائف المؤقتة لتحقيق بعض الدخل الإضافي. لكن بينما تزدهر هذه الشركات، يواجه العمال مزيدا من المنافسة على العدد المحدود من الوظائف المؤقتة المتاحة، ويعانون لتغطية نفقاتهم في ظل ارتفاع النفقات التي تهدر أي زيادة في الدخل، حسبما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن بعض العمال المؤقتين والخبراء الاقتصاديين. وأشار العديد من العاملين إلى أنهم صاروا يحصلون على إكراميات أقل، لأن العملاء يعانون بدورهم من التضخم.

تذكر: ينجذب العاملون في الوظائف المؤقتة إلى من يقدم لهم أجرا مرتفعا مقابل بعض العمل الذي يمكنهم أداؤه إلى جوار مصدر دخلهم الأساسي، إلا أن الوظائف المؤقتة لا تقدم المزايا التي يجدونها في الوظيفة الثابتة، مثل التأمين الصحي والحماية الوظيفية.


بيئة عمل محبطة؟ فضفض.. لكن اختر مستمعك: رغم أن الشعور بالإحباط في مكان العمل ليس سرا، إلا أن البوح به للشخص الخاطئ أو بطريقة خاطئة يمكن أن يتسبب في نتائج عكسية، وفق ما قالته كاتبة العمود في مجال العمل والحياة راشيل فاينتزيج لصحيفة وول ستريت جورنال. إذا أردت شخصا تبوح له، اختر زميلا تثق به، شخصا لا يكون مديرك أو مبتدئا، شخصا يمكنك التحدث إليه دون أن تتحول شكواك وشعورك بالإحباط إلى محط حديث الجميع بالمكتب.

والأكثر أهمية من ذلك، ركز في حديثك على نفسك ومشاعرك، بدلا من الشكوى من شخص بعينه. وبالتأكيد، لا تتجه إلى حسابك على تويتر للتنفيس عن شكواك، إذ أن "أي شيء مكتوب سيكون محفوفا بالمخاطر دائما". يقول أحد علماء النفس إنه يمكنك الصراخ والتعبير عن شعورك على هاتفك وسماعه مرة أخرى قبل مسح التسجيل بعد ذلك، موضحا أن استماعك إلى نفسك يمكن أن يساعدك في تكوين وجهة نظر حول الموقف ومشاعرك تجاهه.

العلامات: