رسميا.. الاتحاد الأوروبي يعتبر الغاز والطاقة النووية قطاعات صديقة للبيئة: صوت المشرعون الأوروبيون أمس لصالح اعتبار بعض مشاريع الغاز والطاقة النووية صديقة للبيئة، في تصويت تاريخي ومثير للجدل ضمن سياسات الطاقة في الكتلة، وفقا لما أوردته بلومبرج. ويسمح التصويت لهذه الفئة من المشروعات بالحصول على تمويلات جديدة من المستثمرين البيئيين. ويأمل الاتحاد الأوروبي أن يكون القرار بمثابة بوابة ذهبية للاستثمار الأخضر وسط تحول الطاقة، رغم أنه لم يكن يقف على أرضية صلبة خلال الأشهر الأخيرة، مع اعتراض بعض الدول الأعضاء على إدراج الغاز والطاقة النووية، لكنه الآن سيدخل حيز التنفيذ في بداية عام 2023.
الدول المعترضة: عارضت النمسا ولوكسمبورج القرار، ومن المحتمل أن تتخذان خطوات قانونية ضد إدراج الغاز والطاقة النووية، في عملية يعتقد أنها قد تطول.
هل هذا مهم بالنسبة لنا؟ وقعت مصر اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي وإسرائيل لتعزيز صادرات الغاز إلى أوروبا، والتي ستشهد كذلك تشجيع الكتلة لشركات الطاقة الأوروبية على زيادة الاستثمار في استكشاف الغاز المصري وإنتاجه. ومن المتوقع أن يؤدي إدراج الغاز في التصنيف الأخضر للاتحاد الأوروبي إلى توفير مليارات الدولارات لتمويل هذه المشروعات، مما يساعد الحكومة المصرية على تحقيق طموحاتها في التحول إلى مركز إقليمي للطاقة.
هل أثارت دورة تعليمية عبر الإنترنت انتباهك مؤخرا؟ قد تكون مقدمة من شركة تعليم. أبرمت الجامعات الأمريكية، التي تبحث عن سبل لجني إيرادات إضافية، شراكات مع شركات تعليمية ربحية مثل شركة "تو يو" لجلب طلاب للالتحاق ببرامج تعلم عبر الإنترنت،طبقا لصحيفة وول ستريت جورنال. وفي ظل هذه الشراكات، تمنح الجامعات شركات التعليم قدرا كبيرا من التحكم في مسألة اختيار وجلب الطلاب وتقديم المواد التعليمية الخاصة بالدورات، خاصة في البرامج التي لا يحصل فيها الطلاب على درجة علمية بعد إتمامها. تستخدم شركات التعليم عناوين البريد الإلكتروني الجامعية للطلاب والأدوات اللازمة حتى تبدو المكالمات مع الطلاب وكأنها قادمة من المناطق الموجودة فيها جامعاتهم.
تكلف هذه الدورات مبلغا كبيرا من المال، والرسوم الدراسية لبرنامج عبر الإنترنت تعادل أو قد تتجاوز تلك التي يجري دفعها للبرامج التعليمية التي يحضرها الطلاب وجها لوجه. وأتاحت إحدى الشراكات المبرمة لشركة "تو يو" الاحتفاظ بـ 80% من إيرادات برنامج من جامعة أوريجون، فيما احتفظت الجامعة بحصة قدرها 20% من عائدات الرسوم الدراسية (600 ألف دولار)، وفق ما أظهره عقد مع الجامعة.
لا يدرك الطلاب عادة شروط هذه العقود أو الاتفاقيات مع شركات التعليم ولا يستطيعون التفرقة بين الكليات والقائمين على اختيار الطلاب، وفق ما نقلته الصحيفة عن بعض الطلاب.
أخبار سعيدة لمحبي أبل: تعتزم الشركة إطلاق ساعة رياضية ذكية جديدة بأكبر شاشة حتى الآن، وفق ما نقلته وكالة بلومبرج عن مصادر مطلعة. مساحة شاشة الساعة الجديدة أكبر بنحو 7% أكبر من أضخم ساعة طرحتها أبل في السوق حتى الآن، وتأتي مع بطارية ذات حجم أكبر، وتغلفها طبقة خارجية معدنية متينة لتلبية احتياجات ممارسي الرياضات الخطيرة. ومن المرجح أن الإصدارات الجديدة مصممة للتنافس مع الساعات الذكية التي تقدمها جارمن وجوجل وسامسونج، طبقا لبلومبرج.
تخطط أبل أيضا لإطلاق مميزات جديدة للياقة البدنية تتماشى مع المنتج الجديد، منها متابعة التدريب على رياضات متعددة، وتحسين أداة متابعة شدة التمرينات، كما تنوي كشف الستار عن طرازين آخرين من الساعات خلال العام الجاري. وجمعت الشركة 38.4 مليار دولار من مبيعات الساعات الذكية في العام الماضي (10% من إجمالي الإيرادات).