صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد من نشرتنا الصباحية.
بدء العد التنازلي لإجازة عيد الأضحى: سيغلق البنوك المحلية أبوابها اعتبارا من الأحد 10 يوليو وحتى الخميس 14 يوليو بمناسبة عيد الأضحى، حسبما أعلنالبنك المركزي المصري، على أن تستأنف عملها كالمعتاد يوم 17 يوليو. كما أعلنت وزارة القوى العاملة في بيان لها أن إجازة العيد للعاملين بالقطاع الخاص ستبدأ من السبت 9 حتى الخميس 14 يوليو.
رسميا.. موازنة العامة المالي الحالي تدخل حيز التنفيذ. وافق الرئيس عبد الفتاح السيسي على الموازنة العامة للعام المالي الجديد، والتي تتضمن ارتفاع الإنفاق العام بنسبة 12% ليصل إلى 2.07 تريليون جنيه. ونشرت الموازنة في الجريدة الرسمية أمس.
بدء العطلة الصيفية لمجلس النواب اليوم. وحرص النواب أمس على إقرار أكبر عدد من التشريعات قبل بدء العطلة التي تمتد لشهرين. المزيد من التفاصيل في نشرتنا اليوم.
الخبر الأبرز محليا - سوديك تتقدم بعرض للاستحواذ على شركة مدينة نصر للإسكان والتعمير، حيث يتطلع الملاك الجدد للشركة العقارية إلى توسيع تواجدها في السوق المحلية. وعرضت سوديك سعر شراء إرشاديا يتراوح بين 3.2 إلى 3.4 جنيه للسهم الواحد، للاستحواذ على ما يصل إلى 100% من الشركة العقارية المملوكة للدولة في صفقة نقدية بالكامل، من شأنها أن تضع قيمة الشركة عند 6.36 مليار جنيه.
هناك أخبار إيجابية أخرى على صعيد الاقتصاد المحلي، إذ سجل اقتصاد البلاد نموا قدره 6.2% في 2022/2021، بحسب وزيرة التخطيط هالة السعيد، أي أعلى من الـ 5.4% المستهدفة في الموازنة العامة، وبالتماشي مع التوقعات الأخيرة.
ارتفعت تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنسبة 24.4% على أساس سنوي في أبريل لتبلغ 3.1 مليار دولار، وفقا للبياناتالصادرة عن البنك المركزي المصري (بي دي إف) أمس الثلاثاء. وسجلت التحويلات انخفاضا طفيفا على أساس شهري من 3.3 مليار دولار في مارس. ويجري إرسال الجزء الأكبر من التحويلات من المصريين العاملين في الخليج، وهو ما يجعلها حساسة للغاية لتقلبات أسعار النفط. تزامن ارتفاع التدفقات الوافدة في مارس مع ارتفاع أسعار النفط، التي وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2008 على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا. وبلغت التحويلات 8 مليارات دولار في الربع الثالث من العام المالي 2022/2021.
يضعنا هذا على الطريق الصحيح لتجاوز الرقم المسجل خلال العام المالي الماضي: وصلت التدفقات الوافدة في العام المالي 2021/2020 إلى مستوى قياسي جديد بلغ 31.4 مليار دولار. تعد مصر واحدة من أكبر وجهات التحويلات في العالم، وقد أصبحت التحويلات مصدرا حيويا على نحو متزايد للعملات الأجنبية للبلاد، لا سيما في أعقاب تراجع عائدات السياحة بسبب جائحة "كوفيد-19". وتوقع البنك الدولي أن ترتفع التحويلات بنسبة 8% هذا العام، من 32.2 مليار دولار أمريكي في العام السابق. وهذا من شأنه أن يضع الرقم عند نحو 34.8 مليار دولار.
يحدث اليوم -
إنه يوم مؤشر مديري المشتريات: من المتوقع أن تصدر بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر يونيو في مصر اليوم الأربعاء.
من ناحية أخرى، صدرت بالفعل بيانات مؤشر مديري المشتريات لكل من السعودية والإمارات. وأظهرت البيانات تواصل النمو في نشاط القطاع الخاص غير النفطي لكلا البلدين في يونيو، على الرغم من ازدياد الضغوط التضخمية. ولم يؤثر ارتفاع الأسعار على الطلب في السوق السعودية، حيث سجل القطاع الخاص نموا بأعلى وتيرة له منذ سبتمبر، فيما واصلت الإمارات تسجيل نمو قوي حتى مع ارتفاع الأسعار بأعلى معدل لها في 11 عاما. ويمكنكم مطالعة تقريري البلدين من هنا، وهنا.
يحدث بعد العيد -
توقع مصر والإمارات اتفاقية لإنشاء محطة رياح ضخمة بقدرة 10 جيجاوات عقب عطلة عيد الأضحى، بحسب بيان رئاسة الوزراء أمس. ولم يقدم البيان المزيد من التفاصيل حول المشروع، ولكنه أشار إلى الانتهاء من جميع التفاصيل وأن الاتفاقية الرسمية ستوقع عقب عطلة العيد. وجاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي سلطان الجابر، والتي التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي لبحث سبل تعزيز الاستثمارات بين البلدين.
سيعقد مسؤولون من مصر والإمارات والأردن محادثات في القاهرة هذا الشهر لبحث الشراكة الصناعية الجديدة التي جرى الاتفاق عليها في مايو، وفق بيان مجلس الوزراء. ستستثمر شركة أيه دي كيو القابضة (صندوق أبو ظبي السيادي) 10 مليارات دولار في مشروعات الشراكة الجديدة، والتي ستشهد تعاون الدول الثلاث لتعزيز التصنيع والصادرات.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
شهدت أسعار النفط أكبر انخفاض لها في يوم واحد خلال أربعة أشهر أمس، حيث أدت المخاوف من حدوث ركود اقتصادي عالمي إلى عمليات بيع مكثفة في أسواق السلع، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز. وانخفض خام برنت بنسبة 9.5% ليغلق عند مستوى 102.77 دولار للبرميل - وهو أدنى مستوى له منذ مطلع مايو - بينما أغلق الخام الأمريكي دون مستوى 100 دولار بعد انخفاضه بنسبة 8.2%.
ارتفعت الأسعار هذا الصباح: عاود الخام الأمريكي الارتفاع إلى أعلى مستوى 100 دولار في وقت مبكر من صباح اليوم، وارتفع خام برنت بنسبة 1% حيث واصل التجار تقييم تأثير الركود مقابل احتمالية حدوث المزيد من صدمات الإمدادات الناجمة عن حرب الطاقة بين روسيا والغرب.
رفعت السعودية سعر خامها الرئيسي في الأسواق الآسيوية إلى مستوى شبه قياسي وسط شح المعروض وزيادة الطلب، وفقا لرويترزوبلومبرج. وستبيع أرامكو السعودية برميل الخام العربي الخفيف إلى آسيا بزيادة 2.80 دولار عن شهر يونيو، بينما وصلت الزيادة إلى 9.35 دولار للبرميل في مايو، لتأتي الزيادة متوافقة مع توقعات المحللين.
إلى أين تتجه أسعار النفط؟ قال بنك سيتي جروب إن النفط الخام قد ينخفض إلى مستوى 65 دولار للبرميل بنهاية العام و45 دولار بنهاية عام 2023 إذا دخلت الاقتصادات في حالة ركود، وفقا لبلومبرج. من ناحية أخرى، حذر بنك جيه بي مورجان في وقت سابق من هذا الأسبوع من أن يصل النفط إلى مستويات "فلكية" عند 380 دولار للبرميل إذا استمرت روسيا في خفض الإمدادات إلى دول الاتحاد الأوروبي ردا على العقوبات الغربية المتزايدة ضدها.
دفعت المخاوف من حدوث ركود في أوروبا اليورو إلى أدنى مستوى له خلال عقدين أمام الدولار أمس، وفقا لرويترز. وانخفض اليورو بنحو 1.8% ليصل إلى 1.0236 دولار، على خلفية المخاوف من الاضطرابات الاقتصادية في منطقة اليورو التي حفزها ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الثقة في الأعمال. وعلى العكس من ذلك، يواصل الدولار الارتفاع على خلفية رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة وسمعة الدولار كملاذ آمن.
التوقعات الاقتصادية في المملكة المتحدة تدهورت "بشكل كبير"، حسبما جاء في تقريرصادر عن البنك المركزي البريطاني، والذي حمل موسكو المسؤولية عن الاضطرابات الاقتصادية (على الرغم من عدم ذكر العقوبات الغربية التي زادت من التقلبات في أسواق السلع الأساسية). وارتفعت أسعار السلع الأساسية مثل المواد الغذائية والطاقة بشكل حاد في المملكة المتحدة وعالميا، كما تراجعت توقعات النمو. وقال التقرير إن هذا يرجع إلى حد كبير إلى الغزو الروسي لأوكرانيا.
في المفكرة -
تعقد لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية اجتماعا خلال الأيام القليلة المقبلة، لمراجعة أسعار الوقود للربع الثالث من العام الحالي.
أبرز الأحداث الاقتصادية التي نترقبها في يوليو:
- احتياطي النقد الأجنبي: ننتظر الإعلان عن أرقام الاحتياطيات الأجنبية في يونيو هذا الأسبوع.
- التضخم: من المتوقع أن تصدر بيانات التضخم لشهر يونيو نهاية هذا الأسبوع.
يمكنكم الاطلاع على المفكرة كاملة على موقعنا الإلكتروني، والتي تجدون فيها قائمة شاملة بالأحداث الإخبارية القادمة والأعياد الوطنية والمؤتمرات، وكل ما يهم مجتمع المال والأعمال.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.